أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ⁠نظيره الإيراني عباس عراقجي الإثنين بضرورة الحذر من أي تصعيد محتمل ‌للأعمال القتالية في الشرق الأوسط، وأكد استعداد ‌روسيا ‌للمساعدة في التوصل إلى تسوية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في ‌بيان عن ‌المكالمة ⁠الهاتفية بين الوزيرين: "شدد لافروف على أهمية منع تكرار المواجهة ⁠المسلحة، ‌وأكد مجددا استعداد روسيا ⁠الراسخ للمساعدة في حل ⁠الأزمة التي لا حل ⁠عسكريا لها".

وأضافت الوزارة أن عراقجي أطلع لافروف على تفاصيل المحادثات الأميركية الإيرانية التي جرت في باكستان في مطلع الأسبوع، ‌والتي لم تفضِ إلى حل.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد قال الإثنين، إن إيران تم تدميرها بالكامل، معتبرا أن من يروّج لغير ذلك ينشر "أخبارا زائفة".

وأكد ترامب أن ‌إيران تريد ‌إبرام ‌اتفاق، ⁠وأنه لن يوافق ⁠على ‌أي اتفاق ⁠يسمح لطهران ⁠بامتلاك سلاح ⁠نووي، وذلك بعد انهيار المحادثات المباشرة بين البلدين.

من جانبه، قال ⁠جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي الإثنين إن واشنطن أحرزت ‌تقدما كبيرا في المحادثات مع إيران.

أخبار ذات صلة

على خلفية مفاوضات إيران.. لماذا حذر ترامب الصين؟
الصين وروسيا تستخدمان "الفيتو" ضد مشروع قرار فتح مضيق هرمز

وردا ‌على ‌سؤال خلال مقابلة مع قناة فوكس ‌نيوز عن ‌إمكانية ⁠إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، ⁠قال ‌فانس: "الكرة في ملعب ⁠إيران"، معتبرا مشاركة إيران على هذا المستوى من المسؤولين في المفاوضات التي عقدت بإسلام آباد "أمرا إيجابيا".

وأضاف فانس أن الولايات ⁠المتحدة تتوقع من ⁠إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذرا من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل ‌طهران ذلك.

وتابع فانس قائلا إن إيران "قامت بإرهاب اقتصادي موجّه ضد العالم"، مضيفا: "على إيران أن تكون دولة طبيعة وألا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية".

وأشار فانس إلى أنه تم إبلاغ الإيرانيين بأن "عليهم إخراج المواد النووية من البلاد، وأوضحنا لهم خطوطنا الحمراء".

وكانت "بلومبرغ" قد نقلت عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان عقد اجتماع ثانٍ في محاولة لإحياء محادثات وقف إطلاق النار.

ووفق المصادر فإن الهدف هو عقد جولة جديدة من المحادثات الأميركية الإيرانية قبل انتهاء وقف إطلاق النار.