ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، الخميس، أن كوريا الشمالية أجرت تجارب على تقنيات عسكرية متنوعة بين السادس والثامن من أبريل شملت رأسا حربيا لصاروخ باليستي تكتيكي ونظام أسلحة كهرومغناطيسيا.
وقال جيش كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية الأربعاء،
بالإضافة إلى عملية إطلاق جرت في اليوم السابق، مما يمثل استمرارا لسلسلة من اختبارات الإطلاق التي أضعفت آمال سول في تخفيف حدة التوتر.
وأفادت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية بأن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا إضافيا مجهول الطراز نحو الساعة 2:20 بعد الظهيرة بالتوقيت المحلي (05:20 بتوقيت غرينتش) الأربعاء من منطقة وونسان باتجاه المياه قبالة الساحل الشرقي.
وذكرت الهيئة أن كوريا الشمالية أطلقت في وقت سابق من الأربعاء أيضا عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من موقع قرب ذات المنطقة.
وأضافت أن الصواريخ قطعت مسافة 240 كيلومترا تقريبا، مشيرة إلى أن السلطات في سول وواشنطن تجري تحليلا مفصلا.
وذكرت تقارير إعلامية أن الرئاسة في كوريا الجنوبية عقدت اجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي الأربعاء، ووصفت عمليات الإطلاق السابقة بأنها استفزاز ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، وحثت بيونغيانغ على وقف مثل هذه التجارب.
من جانبه قال خفر السواحل الياباني إن الصاروخ الأحدث سقط في البحر بعد حوالي 10 دقائق من إطلاقه.
وأكدت طوكيو عدم دخول أي صواريخ لمياهها الإقليمية أو المنطقة الاقتصادية الخالصة.
وصرّح مسؤول كبير في وزارة الخارجية بكوريا الشمالية بأن سول تتوهم إذا كانت تعتقد أن بيونغيانغ مستعدة لاعتبارها أي شيء غير دولة معادية.
وتعارض تصريح الوزير مع بيان صدر عن كوريا الشمالية الإثنين وصف رئيس كوريا الجنوبية بأنه "حكيم" بسبب تعبيره عن الأسف لبيونغيانغ على توغل طائرات مسيرة في وقت سابق من العام الجاري.
واعتبر البعض في سول هذا البيان تصالحيا بدرجة نادرة الحدوث خلال عداء مستمر على مدى عقود.