قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأخد، إن إسرائيل ستواصل استهداف البنية التحتية في إيران، مؤكداً أن الضربات الأخيرة طالت مواقع مركزية في قطاع البتروكيماويات وأدت إلى تعطيل نشاطها.

وأضاف كاتس أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم هذه المواقع بعد "ضربة قاسية" استهدفت مصانع الصلب وبنى تحتية وطنية أخرى خلال الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن قطاع البتروكيماويات أدخل نحو 18 مليار دولار إلى الحرس الثوري الإيراني خلال العامين الماضيين، معتبراً أنه يخدم بشكل مباشر صناعة الصواريخ، ويشكل جزءاً أساسياً من اقتصاد إيران وقدرتها على العمل وإنتاج السلاح.

توجه إسرائيلي لتوسيع بنك الأهداف بضرب بنية إيران الاقتصادية

وأكد كاتس أن إيران "ستدفع أثماناً مؤلمة" طالما استمر إطلاق الصواريخ نحو المدنيين في إسرائيل، مشدداً على أن هذه الضربات تهدف إلى إضعاف وتدمير البنية التحتية الوطنية الإيرانية.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي سيواصل ملاحقة ما وصفها بـ"قيادات الإرهاب"، إلى جانب ضرب أهداف أمنية واستراتيجية في مختلف أنحاء إيران.

وختم بالقول إن "الجبهة الداخلية الإسرائيلية قوية وتُظهر شجاعة ومسؤولية كبيرة"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في إيران حتى تحقيق أهداف الحرب.