أفادت مجلة ذي أتلانتيك يوم الخميس نقلا عن مصادر مطلعة على خطط البيت الأبيض بأن هناك مناقشات تدور حول مغادرة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف.بي.آي" كاش باتيل ووزير الجيش دانيال دريسكول ووزيرة العمل لوري شافيز-ديريمر من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وذكرت المجلة أن التوقيت غير محدد وأن ترامب لم يتخذ قراره بعد.

ولم تتمكن وكالة رويترز من التحقق من صحة هذا التقرير على الفور.

وذكرت وسائل إعلام أميركية، اليوم الجمعة، أن قيادة البنتاغون أقالت جنرالين رفيعي المستوى آخرين من مناصبهم، وليس فقط رئيس القوات البرية الأميركية راندي جورج.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مصادر أن "الجنرالين هما الجنرال ديفيد هودني، الذي تولى في أكتوبر قيادة التدريب والتحول في الجيش، واللواء ويليام غرين الابن، كبير القساوسة في القوات البرية"، بحسب ما نقل موقع سبوتنيك الإخباري الروسي.

وتأتي هذه التقارير فيما الحرب على إيران، التي تقودها الولايات المتحدة، تزداد اشتعالا، وتتصاعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، ومن بينها التهديدات الأخيرة باستهداف الجسور ومحطات الطاقة، وذهب إلى حد القول إنه قد يعيد إيران إلى العصر الحجري.

أخبار ذات صلة

البنتاغون يعلن استقالة رئيس أركان الجيش الأميركي "بأثر فوري"
"إطاحة" رئيس أركان الجيش الأميركي.. كيف ترتبط بحرب إيران؟
ترامب يكرر تهديداته لإيران: الجسور ثم محطات الكهرباء
مسؤول أميركي يتوقع تدمير مزيد من الجسور الإيرانية

 وفي وقت سابق، الخميس، قال المتحدث باسم البنتاغون إن رئيس القوات البرية الأميركي راندي جورج سيتقاعد من منصبه بأثر فوري.

ويأتي قرار وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث برحيل جورج في وقت حساس، وسط تقارير عن عملية برية محتملة للجيش الأميركي في إيران.

ويزيد من هذه التكهنات، وفق تقارير إعلامية، أن نائب رئيس الأركان كريستوفر لانيف، سيتولى منصب رئيس أركان الجيش الأميركي بالوكالة.

وقال مصدر لشبكة "سي بي إس" الإخبارية الأميركية، إن هيغسيث، الذي أمر جورج بالاستقالة، يرغب في تعيين شخص في هذا المنصب "قادر على تنفيذ رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورؤية الوزير للجيش".

ويشير ذلك أن القرار مرتبط بشكل وثيق بالحرب على إيران، إذ أن لانيف، رئيس الأركان الجديد، شغل سابقا منصب القائد العام للفرقة 82 المحمولة جوا.