قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إنه يشعر بـ"الابتزاز" جراء ربط حصول أوكرانيا على قروض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 103 مليارات دولار، والمخصصة لتلبية الاحتياجات العسكرية لأوكرانيا، بإعادة تشغيل خط أنابيب "دروغبا" الذي ينقل النفط الروسي إلى المجر وسلوفاكيا.
وقال زيلينسكي، للصحفيين خلال مؤتمر صحفي في كييف، أمس السبت "أقول ببساطة: إذا قررنا استئناف إمدادات النفط الروسي، فأريدهم أن يعلموا أنني أعارض ذلك"، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وأضاف زيلينسكي "ولكن إذا فرضت شروط تمنع أوكرانيا من الحصول على أسلحة، فاعذروني فأنا عاجز عن اتخاذ أي إجراء في هذا الشأن. لقد قلت لأصدقائنا في أوروبا إن هذا يسمى ابتزازا".
وكان خط الأنابيب، الذي يمر عبر غرب أوكرانيا، قد تعرض لهجوم بطائرات مسيرة يعتقد أنها روسية في أواخر يناير الماضي، مما أدى إلى أضرار جسيمة لأكبر خزان نفطي في البلاد ولمنشآت الضخ.
وقال زيلينسكي إن خط دروغبا تعرض لأكثر من 20 هجوما خلال الحرب الروسية في أوكرانيا، والتي دخلت عامها الخامس، لكن شدة الأضرار الأخيرة تعني أن عملية إصلاحه ستستغرق وقتا أطول.
يتزامن هذا مع قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتخفيف العقوبات ضد روسيا بشكل مؤقت، في خطوة وصفها بأنها تهدف إلى ضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية وسط تصاعد التوتر مع إيران.
وفي مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية، أوضح ترامب أن بلاده تسعى لتأمين إمدادات النفط للعالم، قائلا: "أريد أن يكون لدينا نفط. أريد أن يكون لدى العالم نفط"، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار دفع إلى إعادة النظر في القيود المفروضة على المشتريات.