أفادت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة أرسلت مزيدا من قوات مشاة البحرية "المارينز" والسفن الحربية إلى الشرق الأوسط بعد أسبوعين من الحرب التي تشنها مع إسرائيل على إيران.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس تريبولي" المتمركزة في اليابان، وعلى متنها قوات من المارينز، في طريقها إلى المنطقة.
كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن نحو 2500 من مشاة البحرية على متن ثلاث سفن على الأقل يتجهون إلى الشرق الأوسط.
من جانبها، قالت شبكة "سي إن إن" إن القوة المرسلة عبارة عن وحدة بحرية استكشافية تضم عادة نحو 2500 جندي من مشاة البحرية والبحارة.
وأشارت "وول ستريت جورنال" إلى أن طلب إرسال هذه التعزيزات صدر عن القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، ووافق عليه وزير الحرب بيت هيغسيث، مضيفة أن في المنطقة بالفعل قوات من مشاة البحرية تدعم الهجمات على إيران.
وفي السياق نفسه، كشفت شبكة "إيه بي سي" نقلا عن مسؤولين أميركيين أن قوة من المارينز قوامها نحو 2200 جندي أرسلت إلى الشرق الأوسط على متن ثلاث سفن إنزال برمائية تابعة للبحرية الأميركية.
وقال المسؤولان إن الوحدة الاستكشافية الـ31 لمشاة البحرية (31st MEU)، التي تنتشر عادة في اليابان ضمن نطاق القيادة الأميركية لمنطقة الهندي–الهادئ، تلقت أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط.
وأوضحت الشبكة أن نشر هذه الوحدة لا يعني بالضرورة استخدامها كقوة برية داخل إيران، لكنه يوفر قدرات برية وبرمائية وجوية يمكن أن يستخدمها القادة العسكريون إذا دعت الحاجة.
وأضافت أن الوحدة تضم أيضاً سرباً من مقاتلات F-35 وسربا من طائرات MV-22 أوسبري ذات المراوح القلابة.