بدأ المحكمة الجنائية الدولية، الاثنين، جلسة تمهيدية للنظر في ما إذا كان ينبغي المضي قدما في محاكمة الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية على خلفية حملته الدموية لمكافحة المخدرات.

ومن المقرر أن تستمر الجلسة أربعة أيام، لتحديد ما إذا كانت الأدلة المقدمة كافية لإحالة القضية إلى المحاكمة. ولن يحضر دوتيرتي (80 عاماً) الجلسات في لاهاي، بعد أن وافقت المحكمة على طلب فريق دفاعه عدم مثوله.

وبعد انتهاء الجلسات، أمام القضاة مهلة تصل إلى 60 يوما لإصدار قرار مكتوب بشأن المضي قدما في المحاكمة.

وكان مدعون في المحكمة قد وجهوا إلى دوتيرتي ثلاث تهم تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، معتبرين أنه متورط في ما لا يقل عن 76 جريمة قتل بين عامي 2013 و2018.

أخبار ذات صلة

محام إسرائيلي يدافع عن رئيس الفلبين السابق بالجنائية الدولية
ابنة الرئيس الفلبيني السابق: والدي اقتيد "قسرا" إلى لاهاي
نقل الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي إلى لاهاي لمحاكمته
اعتقال رئيس الفلبين السابق بناء على أمر من الجنائية الدولية

 وتشير تقديرات منظمات حقوقية إلى أن العدد الإجمالي للضحايا خلال حملة "الحرب على المخدرات" قد يبلغ آلاف القتلى.

وأوقف دوتيرتي، الذي تولى رئاسة الفلبين بين عامي 2016 و2022، في مانيلا في مارس من العام الماضي، ونقل إلى هولندا حيث يحتجز في وحدة الاحتجاز التابعة للمحكمة في سجن سخييفينينغن.

ورغم الملاحقات القضائية، لا يزال دوتيرتي يتمتع بشعبية في بلاده، حيث يرى مؤيدوه أن سياساته الصارمة أسهمت في الحد من الجريمة.