قال ⁠الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، إن بلاده لن "‌تحني رأسها" أمام ضغوط ‌القوى العالمية، ‌وذلك في ظل محادثات نووية ‌مع ‌الولايات ⁠المتحدة.

وأضاف بزشكيان في كلمة بثها ⁠التلفزيون ‌الرسمي الإيراني: "⁠القوى العالمية تصطف لإجبارنا ⁠على أن ⁠نحني رؤوسنا... لكننا لن نحني رؤوسنا رغم كل المشاكل التي يخلقونها لنا".

وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني بعد توالي التهديدات الأميركية بضرب طهران في حال تعثرت المفاوضات النووية بين البلدين.

وأرسلت واشنطن حاملتي طائرات ومئات الطائرات المقاتلة إلى جانب عشرات السفن الحربية إلى المنطقة من أجل الضغط على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي والصاروخي ودعمها لأذرعها في المنطقة، والاستعداد للحرب في حال فشل المفاوضات.

ودخلت حاملة الطائرات "جيرالد فورد"، الأكبر في العالم، البحر المتوسط، الجمعة، بعد أوامر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأعلن ترامب، الجمعة، أنه "يدرس" توجيه ضربة محدودة لإيران إذا لم تسفر المحادثات بين واشنطن وطهران عن اتفاق بشأن برنامجها النووي.

أخبار ذات صلة

بموجب معاهدة 2025.. ما موقف روسيا من "شن حرب على إيران"؟
بزشكيان يدعو الإيرانيين لـ"تضميد الجرح".. والنظر للأمام

وأضاف ترامب خلال رده على سؤال لأحد الصحفيين حول ما إذا كان يبحث بجدية خيار العمل العسكري في حال تعثر المفاوضات: "أقصى ما يمكنني قوله هو أنني أدرس هذا الأمر".

وفي الوقت الذي تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيزاتها العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط، اتخذت إيران خطوات للإشارة إلى جاهزيتها للحرب، شملت تحصين مواقعها النووية وإعادة بناء منشآت إنتاج الصواريخ.

وأظهرت تحليلات لصور الأقمار الاصطناعية اطلعت عليها "رويترز" قيام طهران بإصلاح منشآت صاروخية حيوية تضررت في صراع يونيو الماضي مع إسرائيل.

وذكر مسؤول أميركي رفيع أن إيران ستقدم مقترحا مكتوبا بشأن كيفية معالجة المخاوف الأميركية.

ودعا ترامب طهران، الأربعاء، إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة على "طريق السلام"، قائلا: "لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، الأمر بسيط جدا. لا يمكن أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط إذا كانوا يمتلكون سلاحا نوويا".

والتقى مفاوضون إيرانيون وأميركيون الثلاثاء، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنهم اتفقوا على "مبادئ توجيهية".

غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قالت، الأربعاء، إن الجانبين لا يزالان متباعدين بشأن بعض القضايا.