أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الإثنين، أن رفع العقوبات "مسألة لا تنفصل عن مصالحنا"، مشيرا إلى أن الشائعات المتداولة بشأن تفاصيل المفاوضات مع الولايات المتحدة "لا أساس لها من الصحة".

وقال بقائي: "مستوى التخصيب وكميته وعدد أجهزة الطرد المركزي التي سنمتلكها أمور لم نتوصل بعد إلى تفاصيلها".

وأضاف: "أفضل وصف لهذه الأحاديث المتداولة على إكس وفي وسائل الإعلام هو -تكهنات لا أساس لها من الصحة-".

وأوضح: "لن نتطرق إلى التفاصيل في وسائل الإعلام، فالتفاصيل تُناقش داخل قاعة المفاوضات. لا يوجد أي أساس حقيقي لأي من الحالات التي ذكرتموها والتي اطلعت عليها في وسائل الإعلام".

وأبرز المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن "إطار مواقفنا واضح تماما. إيران عضو ملتزم بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وقد قبلت بالواجبات والحقوق".

وأردف قائلا: "حقنا، وفقًا للمادة 4 من المعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية هو الاستخدام السلمي للطاقة النووية والذي يُعد التخصيب جزءًا منه".

أخبار ذات صلة

لاريجاني يحدد ملامح المفاوضات النووية.. وعراقجي في جنيف
عملية "ويندلورد".. تفاصيل نقل مفاعل نووي جوا في سابقة نادرة

وتأتي تصريحات بقائي في الوقت الذي التقى فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في جنيف.

وقال غروسي، على حسابه في منصة "إكس": "انتهيتُ للتو من مناقشات فنية معمقة مع وزير الخارجية الإيراني تحضيرا لمفاوضات هامة مقررة غداً في جنيف".

ووصل عراقجي إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المباحثات مع الولايات المتحدة حول برنامج طهران النووي، على ما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني الإثنين.

وتبدأ هذه الجولة الثانية من المحادثات "غير المباشرة" الثلاثاء بوساطة عُمانيّة، بحسب طهران، بعد جولة أولى عُقدت في مطلع فبراير في سلطنة عُمان في ظل تهديد أميركي بالتدخل عسكريا.

وكشفت وكالة "مهر" الإيرانية: "المحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة ستُعقَد في مقر السفارة العُمانية في جنيف".

ومن الجانب الأميركي، أكد البيت الأبيض مساء الأحد أن موفد الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيحضران إلى جنيف للمشاركة في المحادثات.