أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الخميس، أن أوكرانيا مستعدة للذهاب إلى أبعد حد لتعطيل السلام.

وقالت زاخاروفا، خلال الإحاطة الصحفية: "محاولة اغتيال الجنرال ألكسييف أظهرت نية كييف إفشال العملية التفاوضية بشأن التسوية"، مشيرة إلى أن أوكرانيا "تدعم الإرهابيين في إفريقيا بشكل مباشر وتزوّدهم بالأسلحة".

من جهة أخرى، كشفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن "الرغبة المعلنة لماكرون (الرئيس الفرنسي) في إجراء مكالمة هاتفية مع بوتين لم تتجاوز حدود التصريحات.. روسيا لم ترفض قط الحوار مع فرنسا، بل إن باريس هي التي أطاحت بجميع العلاقات".

وتابعت: "هناك أسباب تدعو للاعتقاد بأن تصريحات ماكرون لا تهدف إلى التوصل لاتفاق، بل إلى التدخل في العملية التفاوضية وطرح مطالبه الخاصة".

أخبار ذات صلة

زيلينسكي: السلام مع روسيا بحلول الصيف ممكن "في هذه الحالة"
تقرير يكشف الموعد المرتقب للانتخابات الرئاسية في أوكرانيا

وأبرزت أيضا أن "نية كالاس (مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي) إعداد حزمة مطالب لروسيا بشأن أوكرانيا تُظهر سعي الاتحاد الأوروبي بشتى الوسائل لمنع إنهاء النزاع.. سلوك الاتحاد الأوروبي لا يسمح باعتبار الأوروبيين حتى جيرانا على طاولة المفاوضات بشأن أوكرانيا".

وفيما يخص "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أوضحت زاخاروفا أن موسكو لن تكون ممثلة في اجتماع المجلس، المزمع عقده خلال الأيام المقبلة.

وكشفت أن "روسيا تواصل العمل على صياغة موقفها بشأن مجلس السلام".