جرى اتهام رجل من أوهايو بالتهديد بقتل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أثناء زيارته للولاية مسقط رأسه الشهر الماضي، لكن محامي الرجل أشار إلى أنه صحته تجعل قدرته على تنفيذ التهديد أمرا بعيد الاحتمال.

واتهم ممثلو الادعاء شانون ماثر بحيازة ملفات رقمية تحوي اعتداء جنسيا على أطفال تم اكتشافها أثناء التحقيق.

ويشار إلى أن التهمة الثانية عقوبتها أشد صرامة وتصل إلى السجن 20 عاما، بينما قد تصل التهمة المتعلقة بالتهديدات إلى السجن خمس سنوات بحد أقصى.

وقال المحامي نيل ماكلروي إن التحديات الصحية التي يواجهها ماثر كانت ستبدو واضحة لأي شخص في قاعة المحكمة الجمعة عندما دفع ببراءته، لذلك فهو يظن أن تهمة التهديد غير منطقية.

وأضاف ماكلروي: "أي شخص يقضي أي قدر من الوقت في غرفة مع السيد ماثر أو يعرف حالته، حالته الجسدية والعقلية، سيرى أن هذه مهزلة".

أخبار ذات صلة

"أتبعه وأخطط لقتله".. أميركي هدد باغتيال نائب ترامب

ورفض المحامي الخوض في تفاصيل حالة ماثر الصحية، لكنه قال إن ماثر "لديه بعض الإعاقات الذهنية وعدد من الحالات الأخرى".

وكانت وزارة العدل الأميركية قد قالت الجمعة في بيان إن تقارير أفادت بأن ماثر قال إنه سيبحث عن الأماكن التي كان من المفترض أن يتواجد فيها فانس ويخطط لقتله، دون توضيح مكان أو سياق صدور هذا التهديد.

وأشار البيان إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى التي يستهدف فيها نائب الرئيس، إذ كان فانس قد أعلن مطلع يناير أن "شخصا مختلا" حاول اقتحام منزله في أوهايو عبر الطرق على النوافذ، فيما لم يكن هو وعائلته في المنزل آنذاك، وقد ألقي القبض على رجل يبلغ من العمر 26 عاما على خلفية الحادثة.