قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، الثلاثاء، إن هناك "قبولا مبدئيا" من طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية.

وذكر مسعد بولس في لقاء خاص مع قناة "سكاي نيوز عربية": "نحن بصدد الانتهاء من الصياغة الأخيرة للحل في السودان انطلاقا من الهدنة"، مشيرا إلى "ترتيبات لانسحابات عسكرية من بعض المدن السودانية لأغراض إنسانية".

وأوضح بولس: "على طرفي الصراع في السودان القبول بالمبادرات الأممية وأفكار اللجنة الرباعية، وهناك قبول مبدئي من قبل طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية".

وشدد على أن "العمل مستمر على المسار التفاوضي والحوار السوداني".

كما أشار مستشار الرئيس الأميركي إلى أن "دولا ومنظمات عدة مهتمة بنجاح الحوار السوداني والمرحلة الانتقالية".

أخبار ذات صلة

عد تنازلي للجوع.. السودان أمام منعطف إنساني خطير
لكسر طوق أزمة السودان.. تعنت الجيش يهدد المسار الدولي

وأردف بولس: "كنا نتمنى أن تسير الأمور بشكل أسرع لكن الوضع العسكري تدهور، لذلك دخل (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب شخصيا على الخط، ولا شك أن هذا الأمر أعطى زخما كبيرا للوصول إلى نتيجة".

كما أوضح أن "مؤتمر صندوق السودان الإنساني كان ناجحا بكل المقاييس، من حيث الحضور المميز جدا والدول المشاركة، وأيضا من حيث التعهدات".

وأضاف بولس أن "دولة الإمارات مشكورة تعهدت بمبلغ 500 مليون دولار، وهذا مميز جدا ورقم مهم جدا".

من جهة أخرى، أكد بولس أن تصنيف فروع الإخوان في السودان منظمات إرهابية "يتطلب بعض الوقت"، متابعا: "يجري حاليا العمل على عدد من المؤسسات والمنظمات في بلدان أخرى. وسيجري الإعلان عن ذلك تدريجيا".

البرهان ينفي استخدام الجيش أسلحة كيميائية