قال مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، الثلاثاء، إن هناك "قبولا مبدئيا" من طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية.
وذكر مسعد بولس، في لقاء خاص مع قناة "سكاي نيوز عربية": "مؤتمر صندوق السودان الإساني كان ناجحا بكل المقاييس، من حيث الحضور المميز جدا والدول المشاركة، وأيضا من حيث التعهدات".
وأضاف: "دولة الإمارات مشكورة تعهدت بمبلغ 500 مليون دولار، وهذا مميز جدا ورقم مهم جدا".
وتابع: "نحن بصدد الانتهاء من الصياغة الأخيرة للحل في السودان انطلاقا من الهدنة.. هناك ترتيبات لانسحابات عسكرية من بعض المدن السودانية لأغراض إنسانية".
وأوضح بولس: "على طرفي الصراع في السودان القبول بالمبادرات الأممية وأفكار اللجنة الرباعية.. وهناك قبول مبدئي من قبل طرفي الصراع في السودان للآلية الأممية".
وشدد على أن "العمل مستمر على المسار التفاوضي والحوار السوداني".
كما أشار مستشار الرئيس الأميركي إلى أن "دولا ومنظمات عديدة مهتمة بنجاح الحوار السوداني والمرحلة الانتقالية".
وأردف قائلا: "كنا نتمنى أن تسير الأمور بشكل أسرع، لكن الوضع العسكري تدهور.. ولذلك دخل الرئيس ترامب شخصيا على الخط، ولا شك أن هذا الأمر أعطى زخما كبيرا للوصول إلى نتيجة".
من جهة أخرى، أبرز بولس أن تصنيف فروع الإخوان في السودان "منظمات إرهابية" يتطلب بعض الوقت "ويجري حاليا العمل على عدد من المؤسسات والمنظمات في بلدان أخرى.. وسيجري الإعلان عن ذلك تدريجيا".