رحب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، باستضافة دولة الإمارات للمحادثات الثلاثية التي تجمع كلا من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي، معربا عن أمله في أن تسهم هذه المحادثات في اتخاذ خطوات تفضي إلى إنهاء أزمة امتدت لما يقارب 4 سنوات وأسفرت عن معاناة إنسانية جسيمة.
وأكد الشيخ عبد الله بن زايد أن هذه الاستضافة تجسد الثقة الدولية بدور دولة الإمارات الرائد ونهجها الثابت في دعم السلام، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية لشعبي البلدين وشعوب المنطقة كافة، مثمنا الجهود التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تسهيل هذه المحادثات، وترسيخ الاستقرار، والدفع تجاه المسار السياسي.
وأضاف أن دولة الإمارات ترتبط بشراكات راسخة مع الأطراف الثلاثة، بما يجسد التزامها ونهجها القائم على التعاون الإستراتيجي، الأمر الذي يمكّنها من الاضطلاع بدور موثوق في استضافة الحوار في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الدبلوماسية الجادة والمسؤولة.
وأكد الشيخ عبد الله بن زايد، إيمان دولة الإمارات الراسخ بأن الحلول المستدامة للنزاعات لا تتحقق إلا من خلال الحوار وخفض التصعيد، مجددا التزام الدولة ببناء الجسور الدبلوماسية ودعم أي تقدم تحرزه هذه المحادثات المهمة التي تأتي في هذا التوقيت الدقيق.
وكانت المحادثات قد بدأت اليوم في أبوظبي، ومن المقرر أن تستمر على مدى يومين، في إطار جهود تعزيز الحوار وإيجاد حلول سياسية للأزمة.
يذكر أن دولة الإمارات كانت قد نجحت في إتمام 17 عملية وساطة لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، تم بموجبها إطلاق 4641 أسيرا، ما يعكس عمق العلاقات التي تجمع دولة الإمارات بالبلدين ويجسد دورها كوسيط موثوق به في دعم الحلول الدبلوماسية والإنسانية.