وسط مخاوف من أي ضربة أميركية، يدخل البعد الدولي على خط الصراع، لا سيما مع امتلاك إسرائيل منظومات صاروخية أميركية، في مقابل امتلاك إيران منظومات صاروخية صينية، ما يعكس تشابكا دوليا مباشرا في أي مواجهة محتملة.

ونشرت الولايات المتحدة منظومة الدفاع الصاروخي المتطورة (ثاد) في إسرائيل لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الصواريخ الباليستية، وهي تعمل بجانب الأنظمة الإسرائيلية الأساسية مثل:

  • القبة الحديدية: لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون.
  • مقلاع داود : لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى والصواريخ الباليستية التكتيكية.
  • السهم (آرو) : لاعتراض الصواريخ الباليستية طويلة المدى خارج الغلاف الجوي، وهو نتاج تعاون إسرائيلي أميركي.

الدور الأميركي

  • المساعدة في الدفاع: ساعدت الأنظمة الأميركية، بما في ذلك سفن البحرية الأميركية في شرق المتوسط، في اعتراض صواريخ أطلقت على إسرائيل.
  • التعاون في التطوير: تم تطوير أنظمة مثل "آرو 3" بالشراكة وتمويل ودعم أميركي كبير، وتساهم الولايات المتحدة بشكل كبير في برنامج السهم.
  • نشر الأنظمة: إرسال منظومات مثل "ثاد" لتعزيز القدرات الدفاعية الإسرائيلية، خصوصاً في مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

أخبار ذات صلة

ترامب وإيران: تغيير السلوك لا إسقاط النظام
هاكابي: واشنطن لا تخطط للتدخل العسكري في إيران حاليا

أشكال الدعم الصيني لإيران

  • منظومات جاهزة: تسليم بطاريات HQ-9B لتعزيز شبكة الدفاع الجوي الإيرانية.
  • دعم صناعي: توفير مواد كيميائية (مثل بيركلورات الأمونيوم) ومكونات صناعية ذات استخدام مزدوج لإنتاج الوقود للصواريخ الباليستية.
  • تقنيات مزدوجة الاستخدام: توفير رادارات وأنظمة إلكترونية وأنظمة تحكم وطائرات مسيرة.
  • تطوير الصواريخ المحلية: استخدام تصميمات صينية كقاعدة لتطوير صواريخ محلية.

الدوافع والتبعات

  • تعزيز الردع: تهدف هذه المنظومات إلى تعويض الخسائر الجوية وزيادة قدرة إيران على صد هجمات محتملة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية.
  • شراكة استراتيجية: الصفقة تعكس شراكة دفاعية متنامية بين بكين وطهران، غالباً ما تكون مقابل شحنات نفطية.
  • تغيير ميزان القوى: يُنظر إلى هذه الأنظمة كعامل يرفع تكلفة أي عمل عسكري ضد إيران، على الرغم من أن فعاليتها ضد مقاتلات الجيل الخامس لا تزال موضع نقاش.