قدم وزير الدولة لشؤون التنمية الاقتصادية والإسكان والمجتمعات في بريطانيا مايكل غوف اعتذاره، بعد انتشار مقطع فيديو يظهر إقامة حفل في مقر حملة حزب المحافظين الحاكم خلال فترة فرضت فيها إجراءات الإغلاق لمكافحة فيروس كورونا عام 2020.

ووصف غوف مقطع الفيديو بأنه"مروع".

ونشرت صحيفة "ميرور" الفيديو بعد أيام قليلة من قرار لجنة برلمانية، خلص إلى أن رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون ضلل النواب عمدا بشأن الحفلات التي أقامها في مكتبه، في انتهاك لقواعد الإغلاق.

وقال غوف لشبكة "سكاي نيوز" الإخبارية البريطانية: "إنه أمر مروع. أعتقد أنه انتهك القواعد تماما. أريد فقط أن أعتذر للجميع حقا".

تراجع شعبية حزب المحافظين في بريطانيا لأدنى مستوياتها

أزمة الفيديو

  • يظهر المقطع الذي يعود تاريخه إلى ديسمبر 2020، ومدته 45 ثانية، المحتفلين في الحدث بوقت فرض فيه حظر على التجمع في الأماكن المغلقة على المواطنين في بريطانيا، في مسعى لكبح انتشار جائحة "كوفيد 19".
  • يمكن رؤية الحضور وهم يرقصون ويشربون الخمر في الفيديو.
  • أجرت الشرطة تحقيقا بشأن هذا التجمع، عندما انتشرت صورة له.
  • ساهم خرق إجراءات الإغلاق في إطاحة جونسون، الذي ترك منصبه العام الماضي، لكنه لا يزال يلاحق حزب المحافظين ورئيس الوزراء الحالي ريشي سوناك.
  • تخلى جونسون عن مقعده في البرلمان في التاسع من يونيو قبل أن تصدر لجنة الامتيازات، وهي الهيئة الأساسية المعنية بالانضباط في البرلمان، قرارها باستبعاده من حق دخول البرلمان، مما أعاد ظهور الانقسامات في الحزب وأشعل الغضب العام.
  • تشير استطلاعات الرأي إلى أن المحافظين، الذين يتولون السلطة منذ عام 2010، يتخلفون عن حزب العمال المعارض بنحو 20 بالمئة، علما أنه يجب إجراء الانتخابات المقبلة بحلول أواخر عام 2024.

أخبار ذات صلة

فضيحة "بارتي غيت" تطيح بوريس جونسون من البرلمان البريطاني
بعد اصطدام سيارته بعامود.. القبض على "بوريس جونسون المزيف"