التقى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قائد الجهاز السري الأميركي للمرة الأولى منذ انكشاف فضيحة الدعارة في كولومبيا، في وقت قدم 3 أفراد جدد من الجهاز استقالاتهم.

وارتفع إلى 6 عدد الشرطيين المتورطين في الفضيحة الذين استقالوا من الجهاز المكلف حماية الرئيس الأميركي.

وفي البيت الأبيض، تداول أوباما مع قائد الجهاز، مارك ساليفان، في آخر تطورات هذا الملف.

وكان السلطات الأميركية أعلنت عن تنحي 3 حراس، الأربعاء، أما من خلال التقاعد أو الاستقالة أو تجميد الخدمة.

وجاء في بيان الجهاز السري، الجمعة، "من جهة أخرى.. اختار 3 موظفين آخرين الاستقالة".

وكان 11 عنصرا من هذه الشرطة موضع تحقيق بتهمة "سوء السلوك"، واشتبه في أنهم عاشروا بائعات جنس، الأسبوع الماضي، في كارتاهينا في كولومبيا، حيث كانوا يحضرون لزيارة أوباما للمشاركة في قمة الأميركيتين.

إلا أن الجهاز السري كشف الجمعة أن "موظفا ثاني عشر متورط. تعرض للتجميد الإداري، وتم سحب اعتماده بانتظار نتائج التحقيق".

وهذه الفضيحة غير المسبوقة تلطخ سمعة هؤلاء الأفراد في شرطة النخبة المعروفين بأنهم مستعدون للتضحية بحياتهم من أجل حماية رئيس الولايات المتحدة.

وأصبح أفراد الجهاز السري معروفين من الجمهور من خلال أفلام خيالية، سلطت الضوء على رجال يتميزون بإرادة فولاذية يضعون نظارات سوداء ويرتدون بزات قاتمة اللون ويحملون مسدسات.

وأنشىء الجهاز السري في 1865 لمكافحة تزوير العملة، وهي مهمة ما زالت موكلة اليه.

لكن صلاحياته وسعت في 1901، بعد اغتيال الرئيس وليام ماكينلي، لتشمل حماية رئيس الولايات المتحدة والمقربين منه، وكذلك نائب الرئيس والشخصيات الأجنبية التي تزور الولايات المتحدة.