يبدو أن إيران تستعد لإطلاق فضائي، فيما تتواصل المفاوضات في فيينا بشأن اتفاقها النووي المتداعي مع القوى العالمية، حسبما أفاد أحد الخبراء وصور أقمار اصطناعية.

يأتي الاطلاق المحتمل من قاعدة الخميني الفضائية الإيرانية في وقت تعرض فيه وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية قائمة بالأقمار الاصطناعية المخطط إطلاقها في إطار البرنامج الفضائي المدني لطهران، والذي عانى من سلسلة من عمليات إطلاق فاشلة.

وتدير قوات الحرس الثوري الإيراني شبه العسكرية برنامجا خاصا موازيا نجح في وضع قمر اصطناعي في المدار العام الماضي.

 

الإطلاق الفضائي في خضم محادثات فيينا يتلاءم والموقف المتشدد الذي انتهجه مفاوضو طهران، الذين وصفوا بالفعل 6 جولات دبلوماسية سابقة بأنها "مسودات"، ما أثار حفيظة الدول الغربية.

وزير خارجية ألمانيا الجديد ذهب إلى حد التحذير من أن "الوقت ينفد بالنسبة لنا في هذه المرحلة".

لكن جيفري لويس، الخبير في مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار- التابع لمعهد ميدلبري للدراسات الدولية- والذي يدرس برنامج طهران، يقول إن كل هذا يتناسب مع تركيز متجدد على الفضاء من جانب الرئيس الإيراني المتشدد إبراهيم رئيسي.

أخبار ذات صلة

عقوبات واشنطن على "مسيرات إيران".. التوقيت والتأثيرات
سيناتور أميركي بارز: المفاوضات النووية مع إيران مضيعة للوقت

وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تقر بالنشاط في القاعدة الفضائية، كما لم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب للتعليق.

أيضا لم يرد الأميركي- الذي يتتبع عمليات الإطلاق الفضائية- على طلبات التعقيب.

وتظهر صور الأقمار الاصطناعية التي التقطتها شركة "بلانيت لابز إنك"، السبت، وحصلت عليها الأسوشيتدبرس، نشاطا في القاعدة الفضائية في السهوب الصحراوية بمحافظة سمنان الإيرانية، على مسافة نحو 240 كيلومترا جنوب شرقي طهران.

ظهرت مركبة دعم متوقفة بجانب قنطرة بيضاء عملاقة عادة ما يكون بها صاروخ على منصة الإطلاق.

مركبة الدعم هذه ظهرت في صور أقمار اصطناعية أخرى في الموقع قبيل عمليات إطلاق.

كما أظهرت الصور رافعة هيدروليكية مزودة بمنصة سكة حديدية شوهدت أيضا قبل عمليات إطلاق سابقة ويرجح استخدامها في نقل وتحريك صواريخ.