ذكرت محطة تلفزيون حكومية في إثيوبيا، يوم الجمعة، أن رئيس الوزراء، أبي أحمد، أصبح على خط الجبهة الأمامي مع الجيش الذي يقاتل قوات تيغراي، في منطقة عفر شمال شرقي البلاد.

وأضافت محطة "فانا"، أن أبي يرتدي زيا عسكريا ويتحدث للتلفزيون بلغتي أوروميا وأمهرة المحليتين، فيما لم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من الموقع المحدد لتصوير تلك اللقطات.

وقال أبي أحمد مرتديا قبعة ونظارات شمسية "ما ترونه هناك هو جبل سيطر عليه العدو حتى أمس (الخميس). والآن تمكنا من السيطرة عليه بالكامل".

جبهة تيغراي: اقتربنا من حسم المعركة في إثيوبيا

 

وأردف قائلا "معنويات الجيش مرتفعة للغاية"، وتعهد بفرض السيطرة على مدينة تشيفرا على الحدود بين إقليمي تيغراي وعفر، يوم الجمعة.

وتابع أبي "لن نتزحزح حتى ندفن العدو ونضمن حرية إثيوبيا. مانريد أن نراه هو إثيوبيا مستقلة وسنموت دون ذلك".

إثيوبيا.. واشنطن تطالب بوقف الخطابات التحريضية

 

وأعلن أبي في وقت متأخر مساء الاثنين أنه ذاهب إلى الجبهة الأمامية لإدارة المعركة ضد القوات المتمردة من منطقة تيغراي الشمالية وحلفائها.

وهددت قوات تيغراي بالزحف صوب العاصمة أديس أبابا أو محاولة قطع الطريق الرابط بين إثيوبيا وأكبر ميناء بالمنطقة في جيبوتي.

أخبار ذات صلة

واشنطن: "لا حل عسكريا" للنزاع في إثيوبيا

من جانبه، قال المبعوث الأميركي الخاص، جفري فيلتمان، هذا الأسبوع، إن قوات تيغراي تمكنت من إحراز تقدم جنوبا نحو العاصمة، لكن الجيش صد عدة محاولات لقطع الطريق الرئيسي على الجبهة الشرقية.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة، أن انتشار الصراع المستمر منذ عام في إقليمي عفر وأمهرة المتجاورين يعني أن 9.4 مليون شخص سيكونون بحاجة إلى مساعدات غذائية كنتيجة مباشرة للصراع المستمر.