أعرب خبراء مختصون، الخميس، عن رأيهم الطبي بشأن خطط الحكومة البريطانية الطموحة لإجراء ملايين اختبارات فيروس كورونا يوميا في محاولة لمساعدة الناس على استئناف حياتهم الطبيعية، في حالة عدم وجود لقاح.

وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون، الأربعاء، إنه يريد إجراء اختبارات جماعية أبسط وأسرع بكثير "في المستقبل القريب" لتحديد الأشخاص الذين ليس لديهم الفيروس حتى يتمكنوا من "التصرف بطريقة طبيعية أكثر بمعرفة أنهم لا يستطيعون إصابة أي شخص آخر".

وقال جونسون إن الأشخاص الذين يحملون "جوازات سفر" سلبية يمكنهم بعد ذلك حضور الأحداث في أماكن مثل المسارح، وقال إنه "يأمل" أن تنتشر الخطة بحلول الربيع.

وأدلى جونسون بهذه التصريحات في الوقت الذي أعلن فيه عن إجراءات جديدة صارمة لمحاولة كبح الارتفاع الحاد الأخير في حالات الإصابة بفيروس كوفيد -19 في جميع أنحاء بريطانيا.

واعتبارا من الاثنين المقبل، سيتم حظر التجمعات الاجتماعية لأكثر من 6 أشخاص في إنجلترا - سواء في الداخل أو في الهواء الطلق - وألمح جونسون إلى أن مثل هذه القيود ستظل سارية حتى عيد الميلاد أو حتى نهايته، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس".

أخبار ذات صلة

لقاح أسترازينيكا.. "التهاب نادر" وإجراء "لا يخيف"

 

أخبار ذات صلة

ليس الرئتان فقط.. فيروس كورونا "في أسوأ أحواله"

 لكن المتخصصين في مجال الصحة سارعوا إلى التشكيك في مزاعم الاختبارات الجماعية، ووصف أحد الخبراء الاستراتيجية - المعروفة باسم "عملية مونشوت" - بأنها "معيبة بشكل جوهري".

وقال الدكتور ديفيد سترين، المحاضر الإكلينيكي في جامعة إكستر: "إنها تعتمد على تقنية غير موجودة حتى الآن".

وأوضح أن اقتراح جونسون لاختبارات جديدة يمكن أن تعطي نتائج سريعة مثل اختبار الحمل "غير مرجح إن لم يكن مستحيلاً" بحلول الربيع، وتلك التكنولوجيا لا تزال أبعد من أن يعول عليها.

وقال سترين "لقد ثبت أن التكنولوجيا الحالية تفشل في تحديد ما يصل إلى ثلث الأشخاص المصابين بكوفيد-19 في المرض المبكر. وبعد الاختبار الثاني الذي يجرى بعد 48 ساعة، ما زلنا نفشل في تحديد أكثر من ربع الأشخاص".