ذكرت تقارير أن مروحيات عسكرية أميركية حلقت على ارتفاع منخفض لتفريق المتظاهرين الذين نزلوا الى الشوارع احتجاجا على مقتل جورج فلويد، في منطقة الحي الصيني في واشنطن العاصمة ليلة الاثنين.

وحاولت طائرات الهليكوبتر من طراز بلاك هوك ولاكوتا التابعة للجيش الأميركي تفريق الحشود التي خرقت حظر التجول المفروض في المدينة الساعة السابعة مساء.

وقال شهود عيان إن الطائرات العامودية كانت تحلق على ارتفاع منخفض جدا حيث تناثرت الأوساخ والأتربة في الشوارع ومزقت أغصان الأشجار وحطمت واجهات بعض المتاجر.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها متظاهرون على مواقع التواصل الاجتماعي الطائرات العامودية تحلق على ارتفاعات منخفضة في مناورة على ما يبدو لاستعراض القوة، وفق ما ذكرت "فوكس نيوز".

وتصاعد التوتر في عاصمة البلاد خلال الأيام الأخيرة عقب وفاة المواطن الأميركي جورج فلويد على يد أحد عناصر الشرطة في 25 مايو الماضي.

وفي وقت سابق الاثنين، أطلقت أجهزة الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في ساحة لافاييت قبل مرور موكب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال توجهه لزيارة كنيسة سانت جون، والتي اشتعلت فيها النيران خلال المظاهرات الليلة الماضية.

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة بين دعوتين.. "سلام فلويد" و"شدة ترامب"

 

أخبار ذات صلة

بايدن: ترامب يستخدم الجيش ضد الشعب الأميركي

ويأتي استخدام طائرات الهليكوبتر بارتفاعات منخفضة في الوقت الذي أدلى فيه ترامب ببيان أكد فيه على اتخاذ "إجراءات فورية" لتعبئة "جميع الموارد الفدرالية المتاحة" لوقف أعمال الشغب والنهب في جميع أنحاء البلاد.

كما هدد ترامب بنشر الجيش إذا لم ترسل الولايات الأميركية الحرس الوطني لتفريق الاحتجاجات.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن وحدة من الشرطة العسكرية تم نشرها في واشنطن العاصمة ويقدر عددها بما يتراوح بين 200 و500 جندي قدموا من قاعدة فورت براغ العسكرية بولاية نورث كارولينا، والتي يتمركز فيها حوالي 57 ألفا من عناصر القوات المسلحة الأميركية.

وتوفي جورج فلويد، وهو مواطن أميركي أسود من أصول أفريقية، على يد الشرطة الأميركية وكان مقيد اليدين في ذلك الوقت، بعد أن تجاهل شرطي صيحات المارة لكي يتركه.

وأثارت وفاته التي تم تصويرها من جانب مواطنين، احتجاجات في مينيابوليس انتشرت إلى مدن أخرى بمختلف أنحاء الولايات المتحدة الأميركية.