وكالات - أبوظبي

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، يوم الاثنين، بإنهاء "عطلة العمل" السارية في روسيا منذ أواخر مارس والهادفة إلى تسهيل فرض العزل، وهو ما يمهد لرفع القيود المفروضة بسبب وباء كورونا على نحو تدريجي.

وقال بوتن في خطاب بث عبر التلفزيون"اعتبارا من يوم غد؛ الثاني عشر من مايو تنتهي عطلة العمل السارية في البلاد والتي تشمل كل القطاعات الاقتصادية. لكن التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد لم ينته.. الخطر ما يزال قائما".

لكن الإعلان الذي يأتي فيما سجلت البلاد أكثر من 11 ألف إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، لا يعني انتهاء عزل جميع الروس، إذ ستظل مدينة موسكو خصوصا وهي بؤرة الوباء الرئيسية في البلاد، معزولة حتى 31 مايو على الأقل.

تبعا لذلك، سيكون بوسع كل من منطقة أن تقدر القيود التي يمكن رفعها، فضلا تحديد موقع الإقدام على تلك الخطوة، استنادا إلى خبرات علمية.

وأشار بوتن إلى أن "بلادنا كبيرة وأوضاع الوباء تختلف.. لا يمكن العمل بالنموذج نفسه في كل الأماكن"، وأمر بإعادة فتح الشركات في حين أن الاقتصاد على غرار اقتصادات جميع دول العالم، يعاني من جراء العزل وانهيار أسعار النفط.

أخبار ذات صلة

روسيا.. ارتفاع قياسي يومي جديد في إصابات كورونا
روسيا.. إصابات كورونا تتخطى الـ200 ألف حالة
بوتن: روسيا لا تقهر في هذه الحالة
تعيش الوباء "بشكل متأخر".. ماذا يحدث في روسيا؟

 وأورد "اعتباراً من 12 مايو وحيثما كان ذلك ممكنا، ينبغي خلق الظروف لاستعادة الأنشطة في القطاعات الاقتصادية الأساسية: البناء والصناعة والزراعة والاتصالات والطاقة واستخراج المواد الأولية".

وأعلن أيضا بوتن سلسلة مساعدات مالية للعائلات والشركات؛ خصوصا لهذه الأخيرة عبر إعفاءات ضريبية، وأكد أن روسيا نجحت في تجنّب الأسوأ بفضل العزل ووقف الأنشطة.

وأضاف أن "التجربة في أماكن أخرى من العالم أثبتت أن العبء على أنظمة الصحة كان السبب الرئيسي لارتفاع معدلات الوفيات".

وتابع "لكنني أكرّر، بتنا مستعدين" مؤكدا أن عدد الأسرة في المستشفيات المجهّزة لاستقبال المصابين بكوفيد-19 ارتفع من 29 ألفا إلى 130 ألفا منذ مارس.

وشدّد أيضاً على سياسة اجراء فحوص مكثفة في روسيا مما يسمح وفق قوله، بالكشف عن المصابين الذين لا يُظهرون أي أعراض أو تظهر عليهم أعراض طفيفة، ما يتيح معالجتهم بشكل سريع وعزلهم.

وسجّلت روسيا رسميا 221344 إصابة منذ بدء الأزمة بينهم 11656 خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.