أعلن في الهند أن المتهم الرئيسي في قضية اغتصاب جماعي لفتاة في نيودلهي في ديسمبر الماضي أقدم على الانتحار في سجنه.

وذكرت تقارير إخبارية تلفزيونية أن سائق الحافلة التي تعرضت فيها فتاة هندية لاغتصاب جماعي والقتل قبل 3 أشهر شنق نفسه في سجن تيهار بنيودلهي الاثنين.

وكان رام سينغ هو المتهم الرئيسي من بين 5 رجال وشاب قاصر في السابعة عشر من عمره، تم تحويلهم للمحاكمة بسبب هذا الاعتداء على متدربة العلاج الطبيعي التي كان عمرها 23 عاماً.

وأثار الهجوم احتجاجات عبر الهند ونقاشاً مكثفاً بشأن تفشي الجريمة ضد النساء في الهند.

وكانت الفتاة وصديق لها صعدا في 16 ديسمبر الماضي إلى حافلة بعدما شاهدا فيلماً سينمائياً عائدين إلى منزلهما، غير أن الفتاة تعرضت لمحاصرة 6 رجال ثملين، بمن فيهم سائق الحافلة المنتحر، واغتصبوها بوحشية، ثم ضربوها بقضيب من حديد وألقوها من الحافلة.

وتوفيت الشابة في مستشفى ماونت إليزابيث بسنغافورة، الذي نقلت إليه في حال حرجة، بعد 3 عمليات جراحية خضعت لها، وكانت تعاني جروحا خطيرة في الأمعاء ومشكلات في الدماغ، كما أصيبت بنوبة قلبية في الهند.

وإثر حادثة الاغتصاب، تفجرت مظاهرات في أنحاء الهند احتجاجا على عدم توفير الحماية الكافية للنساء، ووقعت مواجهات ضارية بين الشرطة والمتظاهرين في قلب العاصمة.

وتعاني نيودلهي من أكبر عدد من الجرائم الجنسية بين مدن الهند الكبرى، حيث يتم الإبلاغ عن جريمة اغتصاب كل 18 ساعة في المتوسط وفقاً لبيانات الشرطة.

وتشير بيانات الحكومة إلى ارتفاع جرائم الاغتصاب المبلغ عنها في البلاد بنحو 17 في المائة بين عامي 2007 و2011.