أعربت إيران عن قلقها من آثار تفشي فيروس كورونا المستجد على المرافق الصحية في البلاد التي تئن من وطأة العقوبات الاقتصادية الأميركية.

وأقرّ رئيس لجنة قيادة عمليات إدارة مرض كورونا في طهران، علي رضا زالي، الأحد، بأن الفيروس قد يطغى على المرافق الصحية في البلاد، التي تخضع لعقوبات أميركية صارمة.

وتكافح إيران واحدة من أسوأ حالات التفشي للفيروس خارج الصين، بؤرة تفشي فيروس كورونا، مع إصابة نحو 12 ألف شخص وأكثر من 600 حالة وفاة.

أخبار ذات صلة

رئيس وزراء المجر يربط بين المهاجرين وكورونا

 

أخبار ذات صلة

بـ 97 حالة وفاة جديدة.. ضحايا كورونا في إيران أكثر من 600

ونقلت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية عن رضا زالي قوله: "لن تكون لدينا طاقة كافية إذا استمرت وتيرة تفشي المرض".

ويعتقد أن بإيران حوالي 110 ألف سرير مستشفى، من بينها 30 ألف سرير في طهران، وقد تعهدت السلطات بإنشاء عيادات متنقلة حسب الحاجة.

كما أقر رضا زالي بأن عددا كبيرا ممن لقوا حتفهم بسبب المرض كانوا أصحاء، في اعتراف من السلطات المحلية بأن الفيروس لا يقضي فقط على المرضى وكبار السن.

ونشرت وزارة الصحة الإيرانية أرقاما بينت أن 55 بالمائة من الوفيات في الستينات من العمر، لكن 15 بالمائة كانوا دون الأربعين.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد انتشر إلى أكثر من مائة دولة وأصاب أكثر من 150 ألف شخص حول العالم وقتل أكثر من 5700 شخص.

أخبار ذات صلة

فتش عن الحرس الثوري.. كيف خدعت إيران شعبها بشأن رحلات الصين؟

 

أخبار ذات صلة

صور الفضاء تكشف الحقيقة.. وفيات كورونا بإيران أكثر من المعلن

وعانت طهران خلال مواجهة الفيروس من العقوبات الصارمة التي فرضتها إدارة دونالد ترامب بعد انسحابه من الاتفاق النووي، وطلبت إيران من صندوق النقد الدولي قرضا قيمته 5 مليارات دولار الأسبوع الماضي.