أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية الجمعة، أن الاختبارات التي أجريت لامرأة إسرائيلية، كانت على متن السفينة "دايموند برنسيس" التي خضعت لحجر صحي في اليابان، أكدت إصابتها بفيروس "كورونا المستجد.

وقالت الوزارة في بيان: "في إطار الاختبارات التي أجريت في المعمل المركزي بوزارة الصحة، تبين إصابة واحدة من الركاب العائدين من على متن السفينة في اليابان بفيروس كورونا".

وأضاف البيان: "يواصل المعمل التحقق من النتيجة. نتائج فحص بقية الركاب العائدين كانت سلبية اليوم. المريضة قيد الحجر الصحي وتحت المتابعة والعدوى لم تحدث في إسرائيل"، حسبما نقلت "رويترز".

ووصل فجر الجمعة 11 إسرائيليا كانوا على متن السفينة تم إخضاعهم للحجر الصحي في وحدة خاصة أقيمت في مستشفى شيبا بتل هاشومير، قرب مدينة تل أبيب، لمدة أسبوعين.

وما زال 4 إسرائيليين مصابين بالمرض الذين كانوا على متن السفينة، في اليابان.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في وقت سابق، إن إسرائيل تستعد لمواجهة إصابات بفيروس "كورونا" المستجد، معتبرا أنه "لا يمكن تجنبها" مع انتشار المرض في أنحاء العالم.

وذكر نتانياهو في بيان: "هدفنا الأول تأجيل وصول الفيروس إلى إسرائيل لأن وصوله أمر لا يمكن تجنبه. وبعد ذلك سنحدد ونعالج ونعزل ونتعامل مع المصابين".

أخبار ذات صلة

غموض الـ4 ساعات والقوات الخاصة.. ماذا فعل كورونا في إيران؟
إقالة مسؤولين في الصين على خلفية تفشي كورونا في السجون

ومنعت السلطات الإسرائيلية جميع الرحلات الجوية الآتية من الصين، وترفض إدخال الأجانب الذين زاروا الصين خلال الأسبوعين الماضيين، كما طلبت من الإسرائيليين الذين زاروا ذلك البلد البقاء في منازلهم لمدة 14 يوما رغم عدم ظهور أي أعراض للفيروس عليهم.

وأفاد مكتب نتانياهو أن "رئيس الوزراء أوعز للمعهد البيولوجي في إسرائيل بالعمل على إنتاج لقاح ضد الفيروس وإنشاء شبكة تطعيم في إسرائيل".

وكانت طوكيو أعلنت مساء الأربعاء تسجيل 79 إصابة جديدة بالفيروس على متن السفينة، ليصل إجمالي عدد المصابين على متنها إلى 621 شخصا.

وبهذا تصبح "دايموند برينسيس" الراسية في ميناء يوكوهاما قرب العاصمة طوكيو، أكبر بؤرة للفيروس خارج الصين.

والسفينة السياحية التي أبحرت في رحلة آسيوية وعلى متنها 3711 شخصا، يتحدرون من 56 دولة، سرعان ما تحولت إلى سجن عائم تسوده مشاعر الخوف من الإصابة بالعدوى، والملل الناجم عن المكوث في حجرات صغيرة، بعضها بلا نوافذ، في احتجاز لا تقطع ساعاته الطويلة إلا نزهة قصيرة على جسر السفينة.