وكالات - أبوظبي

قتل أكثر من 56 شخصا وأصيب 213 على الأقل، في مدينة كرمان الثلاثاء، نتيجة تدافع خلال جنازة قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، الذي قتل في غارة نفذتها طائرة أميركية دون طيار بالقرب من مطار بغداد الدولي، الجمعة.

ووصل جثمان قاسم سليماني، الثلاثاء، إلى مسقط رأسه ليدفن هناك، وشاركت حشود غفيرة في تشييعه بصورة غير منظمة، مما أدى إلى وقوع حادث التدافع.

وكان سليماني بمثابة الرجل الثاني في إيران، وتمتع بنفوذ كبير في عدد من دول المنطقة، خاصة العراق، نتيجة شبكة الجماعات المسلحة التي كونها في أنحاء المنطقة.

وأثار مقتل سليماني تهديدات إيرانية جديدة للمصالح الأميركية، إلى جانب تهديدات من ميليشيات طهران بتنفيذ هجمات في المنطقة.

أخبار ذات صلة

إيران ترد بطريقتها: البنتاغون "منظمة إرهابية"
ألمانيا تقرر سحب جنود من العراق
انسحاب الجيش الأميركي من العراق.. المشكلة في "الصياغة"
واشنطن ترفض طلب ظريف للحصول على التأشيرة الأميركية

وقال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي أمام عشرات الآلاف من المشيعين في مدينة كرمان: "سننتقم بقوة من العدو، وسيكون ردنا قويا وحازما"، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

من جانبه، قال المرشد الإيراني علي خامنئي وقادة عسكريون كبار، إن الرد الإيراني على العملية الأميركية سيكون "على نفس مستوى قتل سليماني"، لكنه سيأتي في مكان وزمان تحددهما طهران.