وكالات - أبوظبي

تم تحديد شخصية غامضة استخدمت نابا لكائن "كركدن أو حريش البحر" للمساعدة في إخضاع متطرف كان يستخدم سكينا على جسر لندن الشهر الماضي، بأنه موظف مدني في وزارة العدل البريطانية.

وأنهى دارين فروست صمته، اليوم السبت، حيث أخبر نقابة الصحافة البريطانية أنه تفاعل هو والآخرون بطريقة غريزية عندما بدأ عثمان خان في طعن أشخاص ضمن برنامج لإعادة تأهيل السجناء في قاعة بجوار الجسر في 29 نوفمبر.

واستخدم فروست ناب كركدن البحر النادر للمساعدة في إخضاع خان على الرغم من أن المهاجم كان على وشك تفجير سترة ناسفة مزعومة، والتي تبين لاحقا أنها جهاز مزيف.

وساعد تدخل فروست وآخرين في إبقاء عدد القتلى اثنين فقط. وقال إن رجلا آخر استخدم كرسيا في تلك المواجهة.

أخبار ذات صلة

داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم الطعن في لندن
"جمعة سوداء" في أوروبا.. حادثتا طعن في بريطانيا وهولندا

وقال الرجل البالغ من العمر 38 عاما: "عندما سمعنا الضوضاء من الطابق الأدنى، هرع عدد قليل منا إلى مكان الحادث. وأخذت ناب الكركدن من الحائط واستخدمته للدفاع عن نفسي وعن الآخرين. وواجه رجل آخر المهاجم بكرسي خشبي".

وأضاف أن خان كان يحمل سكينا كبيرا في كل يد وكان يشير إلى حجابه الحاجز.

وتابع "التفت (المهاجم) وتحدث معي، ثم أشار إلى أن لديه عبوة ناسفة حول خصره. في هذه المرحلة، ألقى الرجل المجاور الكرسي على المهاجم، ثم بدأ يركض نحوه بسكينين كان يشهرهما فوق رأسه".