وكالات - أبوظبي

سيبدأ في ساعة متأخرة الاثنين تعليق أعمال البرلمان البريطاني، الذي سيستمر شهرا والذي أمر به رئيس الوزراء بوريس جونسون، في مسعى على ما يبدو لمنع نواب من وقف استراتيجيته المتعلقة ببريكست، بحسب ما أعلن المتحدث باسمه.

وقال المتحدث إن "البرلمان سيتم إرجاؤه في نهاية دوام العمل اليوم"، مستخدما مصطلح "إرجاء" الذي يعني التعليق.

وأضاف ان التعليق سيطبق بغض النظر عن نتيجة التصويت الذي دعت إليه الحكومة لإجراء انتخابات مبكرة الشهر المقبل.

والشهر الماضي، طلب جونسون من الملكة اليزابيث الثاني إغلاق البرلمان حتى 14 أكتوبر قائلا إن ذلك ضروري كي يتمكن من عرض جدول أعمال داخليا جديدا.

غير أن توقيت التعليق والفترة الأطول من المعتاد لتعليقه، أثارا غضبا بين جميع الأطياف السياسية، فيما قال المنتقدون إنه "فضيحة دستورية" وانقلاب.

وذكر النواب المعارضون لبريكست من دون اتفاق أن القرار يهدف بشكل واضح إلى عرقلة جهودهم لمنع مثل ذلك السيناريو. وأفضى القرار أيضا إلى تقديم طعون قضائية أمام المحاكم، لم تنجح حتى الآن.

أخبار ذات صلة

جونسون: "بريكست" ممكن في موعده
جونسون "والثور العنيد".. صورة تلخص أزمة البريكست

غير أنه كانت للقرار على ما يبدو نتائج عكسية على جونسون باستقطابه نوابا من المعارضة والمحافظين المنشقين، في تمرير تشريع يجبره على طلب إرجاء موعد بريكست الشهر المقبل في حال عدم توصله لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن يحظى القانون على الموافقة الملكية الاثنين.

ورد جونسون على تمرد حزب المحافظين بطرد 21 نائبا من الحزب -- بينهم حفيد ونستون تشرشل -- ومنعهم من الترشح عن المحافظين في الانتخابات المقبلة.

وأثار قراره المتشدد مزيدا من التمرد مع انسحاب العديد من الوزراء -- بينهم وزيرة الأشغال آمبر راد -- من الحكومة والحزب.