ترجمات - أبوظبي

توجهت شرطة العاصمة البريطانية لندن إلى شقة شريكة محافظ لندن السابق بوريس جونسون بعد منتصف الليل مباشرة إثر أنباء عن عنف منزلي.

وقالت الشرطة البريطانية إنها استجابت لاتصال هاتفي يفيد بحادثة عنف منزل في شقة كاري سيموندز، شريكة المرشح لزعامة حزب المحافظين بوريس جونسون، في الساعة 00:24 فجر الجمعة.

وأضافت الشرطة أن المتصل (الجيران) عبروا عن "خشيتهم على حياة المرأة داخل الشقة" بعد سماع أصوات وما يبدو أنه شجار، بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وأوضحت الشرطة أنها توجهت إلى المكان وحققت مع الأفراد في الشقة (جونسون وسيموندز)، وخلصت إلى أن الأمر لا يدعو للقلق، وأنه لا داعي للقيام بأي تصرف إضافي أو اتخاذ أي إجراء بحقهما.

ووفقا للجيران، الذين تمكنوا من تسجيل معركة كلامية بين جونسون وشريكته، فقد كانت سيموندز تصرخ، وتلى صراخها أصوات سقوط أشياء وضجيج، في وقت من الأوقات، يمكن سماع سيموندز وهي تقول لجونسون "ابتعد عني" و"اخرج من شقتي".

أخبار ذات صلة

جونسون "المثير للجدل".. أقرب المرشحين لرئاسة حكومة بريطانيا
بعد طرده من المنزل .. زوجة جونسون تقطع عنه "حبل الزوجية"

وقال الجيران إنهم توجهوا إلى شقة سيموندز ولم يرد أحد بعد أن طرقوا على باب شقتها، الأمر الذي أثار خشيتهم على حياتها، فاضطروا للاتصال بالشرطة بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان.

وقال الجيران للصحيفة إن جونسون على ما يبدو رفض الخروج من شقة سيموندز، وسمع وهو يصرخ فيها طالبا منها الابتعاد عن جهاز الكمبيوتر الخاص به، وأعقب ذلك صوت تحطم أشياء داخل الشقة.

وفي وقت آخر سمع صوت سيموندز وهي تقول لجونسون إنه لوث الأريكة بالنبيذ مضيفة "أنت مجرد شخص لا يهتم بالآخرين على الأطلاق لأنك مدلل.. أنت لا تهتم بالمال أو بأي شيء آخر".

وأضاف الجيران أنهم سمعوا أصوات تكسر أشياء مثل الصحون والكؤوس.. ثم أصوات صراخ كما سمعت سيموندز وهي تطرد جونسون، فيما كان صوت جونسون وهو يقول "لا".

وكان العلاقة تطورت كثيرا بين جونسون وسيموندز مؤخرا وصارا يظهران معا بشكل متكرر.

الجدير بالذكر أن جونسون كان قد انفصل عن زوجته مارينا ويلر العام الماضي، ليرتبط بعدها بسيموندز التي يعزى إليها الفضل في بعث الحيوية في مظهره وتسجيعه على الدخول أكثر في ميدان السياسة.

كما أنها عضو في فريق إطلاق حملة جونسون الانتخابية لزعامة حزب المحافظين.

وتطورت العلاقة بينهما بحيث أنهما أصبحا يتشاركان في الشقة، فيما ذكرت تقارير أنهما سينتقلان معا إلى داونينغ ستريت في حال فوزه بزعامة حزب المحافظين علما بأنه يبقى أحد مرشحين اثنين باقيين لزعامة حزب المحافظين مع وزير الخارجية جيريمي هانت.