ترجمات - أبوظبي

اتهم حقوقيون السلطات التركية، بتعريض سجينة وهي حامل في الشهر الخامس إلى عمليات تعذيب وسوء معاملة، حيث تقول أنقرة إن لها صلات بحركة فتح الله غولن.

ففي رسالة على حسابتها بموقع "تويتر"، كشفت المحامية والناشطة البارزة في حقوق الإنسان إيرين كيسكين عن زيارة قامت بها لأحد السجون رفقة محامين آخرين، حيث أتيحت لهم الفرصة للتحدث مع السجناء ومعرفة أوضاعهم المعيشية في محبسهم، حسبما أفاد مركز ستوكهولم للحريات.

وقالت كيسكين: "التقينا سيدة مسجونة تحاكم بتهمة الانتماء لحركة فتح الله غولن"، الداعية التركي المقيم في الولايات المتحدة، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في صيف عام 2016.

وأضافت أن السيدة تعرضت للتفتيش الذاتي أثناء الحمل، بالإضافة إلى التعذيب عبر "الجلوس المعلق"، وهو أحد أساليب الضغط البدني والنفسي المتبع في السجون التركية ضد المعتقلين.

وقالت كيسكين: "لا نتسامح مطلقا مع التعذيب".

ولطالما تواردت أنباء عن ممارسات لتعذيب السجناء وسوء المعاملة في سجون تركيا، تمكنت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية من رصدها، منذ الانقلاب الفاشل في يوليو عام 2016.

أخبار ذات صلة

"تعذيب مروع وتهديدات جنسية".. شهادات دبلوماسيين بسجون تركية
السجون التركية.. وفيات مريبة تحت مسمى "الانتحار"

وفي تقرير صدر في يناير عام 2019، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن مزاعم التعذيب وسوء المعاملة والمعاملة القاسية اللا إنسانية أو المهينة في أماكن الاحتجاز والسجون، تزايدت بشكل ملحوظ، في غياب أي تحقيق ذي معنى.

ولا تقتصر الممارسات الجائرة التي ترتكبها السلطات التركية بحق النزلاء على الكبار فقط، حيث أعلنت جمعية حقوق الإنسان التركية في تقريرها لعام 2018، أن السجون التركية تضم 743 طفلا بجانب أمهاتهم، فيما اعتبر تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، أن وجود معتقلات قبل الوضع بفترة قصيرة أو بعده مثير للقلق.

وتم سجن عشرات الآلاف في تركيا، من بينهم 10 آلاف سيدة على الأقل من جميع أنحاء البلاد، في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة.

وتتهم الحكومة التركية حركة غولن بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016، ووصفتها بأنها "منظمة إرهابية"، رغم أن الحركة تنفي بشدة تورطها في محاولة الانقلاب أو أي نشاط إرهابي.