سكاي نيوز عربية - أبوظبي

أعلن المحقق الخاص بمزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، روبرت مولر، استقالته من منصبه بعد استكمال التحقيقات، موضحا أن توجيه اتهام لترامب "لم يكن ممكنا".

وقال المحقق الخاص روبرت مولر، الأربعاء، إن اتهام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجريمة عرقلة العدالة "لم يكن خيارا ممكنا" بسبب سياسة وزارة العدل.

أخبار ذات صلة

"ترامب 2024".. تسعة أسباب ترجح الفوز بالولاية الثانية

وأكد في أول تصريح علني له منذ عامين أن "مكتب المحقق الخاص هو جزء من وزارة العدل، وقانونيا فهو ملزم بتطبيق سياسة هذه الوزارة"، مشيرا إلى أن "توجيه الاتهام لرئيس بارتكاب جريمة ليس خيارا يمكن أن ندرسه".

وفي الوقت ذاته، أكد مولر أن تقريره في التدخل الروسي في انتخابات 2016 "لم يبرئ الرئيس".

وقال: "لو كانت لدينا الثقة بأن الرئيس وبشكل واضح لم يرتكب جريمة، لقلنا ذلك .. إلا أننا لم نصل إلى قرار حول ما إذا كان الرئيس قد ارتكب جريمة".

أخبار ذات صلة

بعد اتهام بيلوسي.. ترامب يرد: أنا لا أتستر على شيء

واستطرد قالا: "آمل وأتوقع أن تكون هذه هي المرة الوحيدة التي أتحدث فيها عن هذه المسألة. وأنا أتخذ هذا القرار بنفسي ولم يخبرني أحد ما إذا كنت أستطيع أو يجب أن أشهد أو أدلي بمزيد من التصريحات في هذا الشأن".

وأكد مولر أنه مع انتهاء التحقيق، سيستقيل من وزارة العدل ويخرج من الحياة العامة.

ترامب يرد

من جانبه، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن تصريح مولر حول التحقيق في احتمال وجود صلات مع روسيا، "لا يأتي بجديد يخصه"، معتبرا أنه "آن الأوان لطي هذه الصفحة".

وكتب في تغريدة نشرها بعد دقائق من تصريح مولر: "لا تغيير بشأن تحقيق مولر. لم تتوفر إثباتات كافية. وفي هذه الحالة، في بلادنا، يكون الشخص بريئا". وأضاف: "القضية أغلقت. شكرا".