وكالات - أبوظبي

ردت تركيا، الاثنين، على التحذير الذي وجهته لها الولايات المتحدة بشأن التنقيب عن الغاز قبالة قبرص، واصفة إياه بـ"غير الواقعي".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، عبرت، الأحد في بيان عن قلقها، وطلبت من تركيا التوقف عن خططها للبدء بنشاطات تنقيب عن الغاز في المنطقة الاقتصادية الخالصة في قبرص، كما وجه الاتحاد الأوروبي طلبا مماثلا إلى تركيا.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان "إن بيان الخارجية الأميركية بتاريخ الخامس من مايو والمتعلق بنشاطات التنقيب لتركيا في منطقتها للجرف القاري غير واقعية".

وجاء في البيان أيضا أن الخارجية التركية أوضحت أن أنقرة لا تعترف باتفاقات ترسيم الحدود البحرية بين الحكومة القبرصية ودول اخرى مجاورة في البحر المتوسط، كما أن لها حقوقها في منطقتها للجرف القاري.

وتابع البيان التركي "وبالتالي فإن محاولات أطراف ثالثة الحلول مكان المحاكم الدولية لترسيم الحدود البحرية غير مقبولة".

وبعد أن شدد البيان على غياب "اتفاق لترسيم الحدود البحرية معترف به في المنطقة" اعتبر أن "عملياتنا للتنقيب تتواصل في منطقتنا للجرف القاري في مناطق اعطت حكومتنا حق التنقيب فيها لشركة توركيش بتروليوم عامي 2009 و2012".

أخبار ذات صلة

أردوغان يقحم "الناتو" لإشعال أزمة "غاز المتوسط"
الولايات المتحدة ترد على خطوة تركيا "المستفزة" بالمتوسط
عمليات الحفر التركية.. تاريخ الاستفزازات في شرق المتوسط
تركيا تستفز أوروبا بـ"أنشطة غير قانونية" في المتوسط

وكانت تركيا أعلنت، الجمعة، عزمها على القيام بأعمال تنقيب عن الغاز حتى سبتمبر المقبل في منطقة من البحر المتوسط، تقول وسائل الاعلام القبرصية إنها تدخل في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.

ولا تسيطر الحكومة القبرصية المعترف بها دوليا سوى على القسم الجنوبي من الجزيرة، الذي تصل مساحته إلى ثلثي مساحة البلاد، في حين أن المنطقة الشمالية تخضع لاحتلال تركي منذ العام 1974 عندما تدخلت أنقرة عسكريا ردا على محاولة انقلاب فاشلة قام بها قبارصة يونان أرادوا ضم الجزيرة إلى اليونان.

وسبق أن وقعت قبرص عقود تنقيب عن المحروقات مع شركات عالمية عملاقة مثل الإيطالية إيني، والفرنسية توتال، والأميركية إكسون موبيل.

لكن أنقرة تعارض أي تنقيب لموارد طاقة تستثني جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من طرف واحد ولا تعترف بها سوى تركيا.