وكالات - أبوظبي

منح رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، الأربعاء، الضوء الأخضر المبدئي لطلب بريطانيا تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، لكنه قال إن موافقة الاتحاد الأوروبي مشروطة.

وقال توسك "إن التمديد القصير سيكون ممكنا، لكن سيكون مشروطا بتصويت إيجابي" في البرلمان البريطاني بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي مع الاتحاد، بحسب "أسوشيد برس".

وذكر توسك أن التماس ماي بشأن تأجيل موعد الانسحاب إلى 30 يونيو عوضا عن 29 مارس يطرح قضايا قانونية وسياسية حيث تعقد انتخابات البرلمان الأوروبي في الفترة من 23 إلى 26 مايو.

وأكد أنه لن يعاد فتح اتفاق بريكست، بالرغم من أنه يقول إنه لا يرى مشكلة في اتفاق 11 مارس بين ماي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الذي قدم بعض الضمانات الإضافية.

ومن المقرر أن يرأس توسك قمة قادة دول الاتحاد الأوروبي الخميس.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أعلنت في وقت سابق أمام البرلمان أنها طلبت من قادة دول الاتحاد الأوروبي تأجيل موعد خروج بريطانيا من التكتل.

وقالت ماي، الأربعاء، إنها تأسف بشدة لقرارها بشأن السعي لتأجيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وحثت نواب البرلمان البريطاني، الذين رفضوا خطتها مرتين، لدعمها الآن.

أخبار ذات صلة

بريطانيا تطالب بتأجيل "البريكست".. وتحدد موعدا جديدا 
البرلمان البريطاني يوافق على تأجيل بريكست 3 شهور
بريطانيا.. يوم ثالث لتصويت ماراثوني على بريكست
هذه السيناريوهات تنتظر بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي

 وأكدت أنها كتبت إلى رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك "لإبلاغه بأن المملكة المتحدة تريد تمديد فترة البند 50 إلى 30 يونيو".

وقبل 3 أيام، حذرت رئيسة الوزراء البريطانية أعضاء البرلمان من أنهم إذا لم يوافقوا على اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي بعد رفضهم له مرتين، فإن عملية الخروج قد تواجه تأجيلا طويلا وقد تشمل المشاركة في انتخابات البرلمان الأوروبي.

وبعد عامين ونصف من المفاوضات المضنية مع الاتحاد الأوروبي بشأن الانفصال، لا تزال النتيجة النهائية غير واضحة، إذ تتضمن الخيارات تأجيلا طويلا، أو الخروج بالاتفاق الذي توصلت إليه ماي، أو الخروج دون اتفاق، أو حتى إجراء استفتاء جديد.

وحددت ماي لأنصار الخروج من الاتحاد مهلة واضحة، إما التصديق على الاتفاق الذي توصلت إليه بحلول قمة المجلس الأوروبي في 21 مارس، أو مواجهة تأجيل لعملية الخروج لما بعد 30 يونيو، مما سيفتح الباب أمام احتمال فشل عملية الانفصال برمتها.