وكالات - أبوظبي

قرّرت مجموعة ليما في ختام اجتماع في بوغوتا الاثنين، إخطار المحكمة الجنائية الدولية بـ"الجريمة ضد الإنسانية" التي تشهدها فنزويلا حيث يستخدم الرئيس نيكولاس مادورو القوة ضد شعبه ويمنع عنه المساعدات الإنسانية.

وقالت مجموعة ليما في بيان ختامي تلاه وزير الخارجية الكولومبي، كارلوس هولميس تروخيلو، إنّ الدول الـ14 الأعضاء في المجموعة "قررت اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية لكي تأخذ في الاعتبار الوضع الإنساني الخطر في فنزويلا والعنف الإجرامي الذي يمارسه مادورو ضد السكان المدنيين ورفضه إدخال المساعدات الدولية، وهي أفعال تشكّل جريمة ضدّ الإنسانية".

إلى ذلك، أكد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، أن بلاده لا تستبعد التدخل عسكريا للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بينما طالبت واشنطن مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع عاجل لمناقشة الوضع في البلد الذي يعيش أزمة.

وقال بنس عقب لقاء جمعه بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غويادو في إطار اجتماع "مجموعة ليما" في كولومبيا "نأمل بانتقال سلمي نحو الديموقراطية. لكن (الرئيس دونالد) ترامب كان واضحا: جميع الخيارات مطروحة على الطاولة".

وأكد بنس تأييد ترامب الكامل لغوايدو. وقال "أرسلني (ترامب) إلى هنا لأقف إلى جانبك ومع أصدقائنا وحلفائنا في فنزويلا".

وقتل أربعة أشخاص وأصيب المئات بجروح في الصدامات التي وقعت عند الحدود الفنزويلية البرازيلية بين قوات الأمن والمدنيين الذين يسعون لإدخال المساعدات.

وأصيب المئات بجروح في أعمال عنف عند الحدود مع كل من كولومبيا والبرازيل. ودفع ذلك الولايات المتحدة لدعوة مجلس الأمن لعقد جلسة عاجلة لمناقشة الوضع في فنزويلا.

وتوقع دبلوماسيون أن يعقد المجلس جلسة مفتوحة الثلاثاء.

وتقود الولايات المتحدة الأصوات الداعية للاعتراف بغوايدو، الذي تدعمه نحو 50 دولة بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وعدد من دول أميركا اللاتينية على غرار البرازيل والأرجنتين وكولومبيا.

لكن روسيا والصين تواصلان تأييدهما لمادورو، ما تسبب بانقسام دولي جعل الأمم المتحدة في مأزق.

أخبار ذات صلة

واشنطن: الخيار العسكري مطروح بشأن فنزويلا