سكاي نيوز عربية - أبوظبي

قال الكاردينال الألماني رانهيار ماركس المستشار المقرب من البابا فرنسيس، السبت، إن الكنيسة أتفلت ملفات حول مرتكبي اعتداءات جنسية من أعضائها.

وذكر رئيس المجمع الأسقفي الألماني، في الاجتماع المخصص لهذه القضية في الفاتيكان، إن "ملفات كان يمكن أن تشكل توثيقا لهذه الأفعال الرهيبة وتكشف أسماء المسؤولين أتلفت أو لم يتم حتى إنشاؤها".

وانطلقت الخميس الماضي في الفاتيكان قمة دولية بمشاركة 190 شخصية من مختلف دول العالم، بهدف بحث السبل الممكنة لحماية القاصرين من الاعتداءات الجنسية في الكنائس.

أخبار ذات صلة

البابا فرنسيس: "فظائع" الجرائم الجنسية لن تبقى دون عقاب

وفي ديسمبر الماضي، تعهد البابا فرانسيس بألا تبقى "فظائع" الجرائم الجنسية في قلب الكنيسة دون عقاب، في ظل سلسلة انتهاكات ارتكبها رجال دين وكُشف عنها النقاب في عام 2018.

وقال البابا: "ينبغي التأكيد أن الكنيسة لن تدخر جهدا لمواجهة هذه الفظائع وتسليم كل من ارتكب جرائم كهذه إلى القضاء"، دون التوضيح ما إذا كان المقصود النظام القضائي الداخلي في الكنيسة الكاثوليكية (القائم على القانون الكنسي) أو مسار القضاء المدني في الدول.

وهزت تحقيقات ومحاكمات عدة في الولايات المتحدة وأوروبا وتشيلي وأستراليا، الكنيسة الكاثوليكية في سنة 2018، في ظل ازدياد الشكاوى المقدمة من ضحايا اعتداءات جنسية.