أحمد عطا - وارسو - سكاي نيوز عربية

دشن معارضون إيرانيون وسم "وارسو قولي لا للملالي" warsawsaynotomullahs# على موقع "تويتر"، بالتزامن مع  المؤتمر الدولي لدعم الأمن والسلام في الشرق الأوسط الذي بدأ أعماله في العاصمة البولندية، الخميس.

وانتشر الوسم "الهاشتاغ" على صفحات آلاف الإيرانيين، الذين دعوا إلى زيادة الضغط من أجل إسقاط نظام الملالي الذي يحكم البلاد منذ 40 عاما.

ومعلقا على صورة لسيدة إيرانية تدفع عربة قمامة، كتب برفيز خازاي مغردا: "بينما يهدر النظام الإيراني المليارات على الصواريخ الباليستية وفي سوريا والعراق اليمن ولبنان، ملايين من السيدات الشابات يعشن على القمامة مثل تلك السيدة".

وعبرت سيدة إيرانية في حساب باسم @mfreeiran عن تضامنها مع ضحايا النظام الإيراني، ومع أبناء جيلها الذين يتوقون إلى الحرية.

ودعا حساب باسم "صدا" المجتمعين في المؤتمر إلى اتخاذ "إجراء جاد"، قائلا: "إذا أردتم السلام والأمن في المنطقة، فعليكم مساعدة الشعب الإيراني وإطاحة هذا النظام القمعي".

ورغم محاولة الولايات المتحدة خفض سقف التوقعات الكبيرة من المؤتمر حيال إيران، بالقول إنه سيركز على ملفات عديدة وليس إيران فقط، فقد عقدت المعارضة الإيرانية  آمالا كبيرة عل هذا التحرك الدولي الأول من نوعه في عقود.

ويوم الأربعاء، احتشد المئات من أنصار المعارضة الإيرانية بجوار الملعب الوطني في وارسو، الذي يحتضن المؤتمر الدولي، رافعين شعارات تطالب بإسقاط النظام الإيراني.

أخبار ذات صلة

براين هوك: النظام الإيراني خطر على الأمن والاستقرار العالمي

ويأتي التحرك بعد يوم من كلمة متلفزة لزعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، دعت فيها المجتمعين في مؤتمر وارسو إلى العمل من أجل تغيير نظام الملالي في طهران، عبر الاعتراف الدولي بالمقاومة الإيرانية وتشديد العقوبات على الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية لهذا النظام، وإحالة الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها بحق الشعب إلى الهيئات الدولية.

ويشارك في المؤتمر ممثلو أكثر من 60 دولة لبحث مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط.

ويطلق المؤتمر مجموعات وورش عمل متنقلة في عدة دول، للنظر في قضايا المساعدات الإنسانية واللاجئين والأسلحة البالستية ومكافحة الإرهاب والجريمة الإلكترونية.

وفي وقت سابق، أعلنت واشنطن أن اجتماع وارسو يأتي لوضع أسس تكوين تحالف لوقف أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار، ومحاربة الإرهاب، وبحث ملفات المنطقة.

ويشدد الخبراء وأصحاب الدعوة على عدم رفع سقف التوقعات فيما يخص التصعيد مع إيران، لكنهم يصرون على مراقبة اللهجة التي سيعتمدها البيان الختامي التي سترسم الخط البياني لهذا التصعيد في المرحلة المقبلة.