أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أثار مؤيدون يافعون للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عاصفة من الجدل والانتقادات، مؤخرا، إثر اعتراضهم مسيرة لسكان البلاد الأصليين بالعاصمة واشنطن.

وأظهر مقطع فيديو يافعين يعتمرون قبعات "لنجعل أميركا عظمى مرة أخرى" ( شعار ترامب الانتخابي)، وهم يقومون برفع أصواتهم لإرباك المسيرة التي خرج فيها أشخاص من السكان الأصليين تكريما لمقاتلين قدامى.

أخبار ذات صلة

الأميركيون والشرق أوسطيين "أقارب"

وشرع العشرات من مؤيدي ترامب الصغار في الصراخ والاستهزاء بمن شاركوا في مسيرة السكان الأصليين، وهو ما اعتبره كثيرون أمرا غير لائق.

وقال معلقون على المنصات الاجتماعية، إن ما حصل كان مظهرا من مظاهر الجهل والعنصرية وقلة الاحترام، لاسيما أن الحادث صدر عن أشخاص في مقتبل العمر.

أخبار ذات صلة

ترامب يقدم عرضا لإنهاء الإغلاق وبيلوسي ترد

في غضون ذلك، أوضح مسؤول عن تنظيم مسيرة السكان الأصليين، في تصريح صحفي، أنه كان يغني إلى أن سمع يافعين وهم يرددون "ابنوا الجدار"، في إشارة إلى الجدار الذي يريد ترامب بناءه على الحدود الأميركيية مع المكسيك.

ويُتهم ترامب في الغالب بتأجيج مشاعر الانقسام في الولايات المتحدة وزيادة الكراهية تجاه المهاجرين من خلال تصويرهم بمثابة سبب لكثير من المشاكل التي تواجهها البلاد.