أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يعتزم متظاهرو "السترات الصفراء" إطلاق مسيرات احتجاجية للأسبوع العاشر على التوالي، وسط تعزيزات أمنية مشددة، وذلك في تحدٍ جديد للإليزيه، رغم بدء الحوار الوطني الذى أطلقه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء الماضي.

ودعت "السترات الصفراء" للتظاهر، وذلك بالتزامن مع مواصلة ماكرون في الجنوب الغربي "الحوار الوطني الكبير" مع رؤساء البلديات الذين يطالبونه بخطوات ملموسة، محذرين من أن الكلمات وحدها لن تكون كافية لتهدئة غضب المتظاهرين، وفق ما ذكرت وسائل إعلام فرنسية.

ويتولى أحد المحتجين البارزين والمحفزين للتظاهر الترويج لمسيرة السبت التي ستنطلق من عند نصب الانفاليد في باريس، مقر قبر نابليون، لتكريم مئات الجرحى الذين أصيبوا منذ أن بدأت الحركة في السابع عشر من نوفمبر.

أخبار ذات صلة

فرنسا.. محتجو "السترات الصفراء" يصبون غضبهم على الصحفيين
بعد قرنين ونصف.. ماكرون يكرر "خطيئة" لويس السادس عشر

 وقتل 10 أشخاص في حوادث مرورية مرتبطة بالاحتجاجات.

وتنشر باريس 5 آلاف شرطي حول العاصمة، لا سيما حول المباني الحكومية والشانزليزيه، تحسبا لأعمال العنف. كما تم نشر الآلاف من رجال الشرطة الآخرين على مستوى البلاد.

ويعد السبت بداية احتجاجات الأسبوع العاشر على التوالي لأصحاب السترات الصفراء، وسيكون بمثابة اختبار لمدى قدرة الحوار الذي أطلقه ماكرون على التقليل من قوة الحركة.