أعلن قائد القوات المسلحة الأوكرانية فيكتور موجينكو، أن روسيا زادت عدد آلياتها العسكرية قرب الحدود مع أوكرانيا إلى 250، لتمثل أكبر تهديد عسكري لبلاده منذ عام 2014 الذي ضمت فيه موسكو شبه جزيرة القرم.

وأشار الجنرال فيكتور موجينكو في مقابلة مع "رويترز"، الثلاثاء، إلى صور التقطتها الأقمار الصناعية قال إنها توضح وجود دبابات روسية من طراز "تي 62 إم"، متمركزة على بعد 18 كيلومترا من الحدود الأوكرانية.

وقال إن العدد زاد من 93 آلية إلى 250 خلال أسبوعين، اعتبارا من منتصف سبتمبر وحتى الأول من أكتوبر الماضيين.

ويمثل ذلك في رأي موجينكو دليلا على تعزيز منسق للقوات الروسية قبل 25 نوفمبر، عندما أطلقت روسيا النار على 3 سفن أوكرانية واحتجزتها في مضيق كيرتش، في إجراء تخشى القيادة في كييف أن يكون تمهيدا لغزو شامل.

وتبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات في تلك الواقعة.

ووصف المتحدث باسم الكرملين الاثنين اتهام روسيا بالرغبة في السيطرة بالقوة على الموانئ الأوكرانية بـ"الأمر المنافي للعقل".

وأفاد موجينكو أن عدد القوات الروسية هو "الأعلى" منذ عام 2014، عندما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم ثم نشرت قوات في شرق أوكرانيا.

وأوضح: "أمامنا معتد ليس لديه حدود قانونية أو أخلاقية أو غير ذلك. من الصعب جدا توقع متى يفكر في البدء في إجراءات عسكرية ضد أوكرانيا. كانت هذه (واقعة مضيق كيرتش) تصرفا عدوانيا من قوات نظامية".

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية عن طلب للتعليق.

وقال موجينكو إن أوكرانيا نشرت المزيد من القوات البرية والجوية في المنطقة ردا على ذلك، وعززت التدريبات العسكرية في أنحاء البلاد.

وأضاف أن أوكرانيا تتوقع الانتهاء من بناء قاعدة عسكرية على بحر آزوف، جرى التخطيط لإقامتها لها قبل الاشتباك البحري، بحلول العام المقبل.

وتابع أن أوكرانيا تتوقع أيضا المساعدة من الحلفاء، خاصة الولايات المتحدة، للحصول على معدات، بما في ذلك معدات استطلاع جوي وبحري وقوارب وأسلحة للقوات البرية.