أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إطلاق سراح القس الأميركي، أندرو برانسون، بعد عامين من الاحتجاز في تركيا، لم يكن سهلا بالنسبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إشارة إلى التنازل الذي قدمه الأخير بعد أشهر من الضغط الأميركي والعقوبات التي أدت إلى انهيار الليرة التركية. 

وأضاف الرئيس الأميركي للصحفيين، خلال مقابلة مع برانسون في المكتب البيضاوي، "الصفقة الوحيدة، إذا كان بإمكانك وصفها بصفقة، هي صفقة نفسية. شعورنا بشأن تركيا اليوم مختلف كثيرا مما كنا عليه بالأمس، وأعتقد أن لدينا فرصة في أن نصبح أقرب كثيرا إلى تركيا".

وقضت محكمة تركية الجمعة بسجن برانسون لأكثر من ثلاث سنوات بعد اتهامه بالارتباط بمسلحين أكراد وأنصار رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، لكنها قالت إنه لن يقضي مزيدا من الوقت في السجن لأنه محتجز منذ أكتوبر تشرين الأول 2016.

ولم يتعهد ترامب برفع العقوبات لكنه رحب بإنهاء "علاقة صعبة" بين البلدين خلال الشهرين الماضيينوردا على سؤال، أضاف أن الإدارة تعمل بنشاط بشأن وضع الأميركيين المسجونين الآخرين وموظفي الحكومة في تركيا. وقال "نحن نعمل بجد جدا".

ويبدو أن أردوغان، الذي تراجع عن مواقفه بشأن برانسون ورضخ للضغوط الأميركية، سيقدم في الأشهر المقبلة مزيدا من التنازلات لكسب ود الإدارة الأميركية. 

وفي حضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون ونواب أميركيين وعائلة برانسون، ركع القس بجانب ترامب على أرضية المكتب البيضاوي ووضع يده على كتفه وصلى من أجل أن يمنحه الله "حكمة خارقة".

وقال برانسون إن مسؤولي وزارة الخارجية الأميركية في تركيا، يعملون لصالح السجناء الأميركيين الآخرين، مضيفا "يعكفون على الدفاع عن السجناء الآخرين".