أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت شبكة أميركية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، إن موسكو ستطلق عملية بحث عن بقايا صاروخ روسي عابر للقارات يعمل بالطاقة النووية، فشل أثناء اختباره.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، كشف في مارس الماضي، عن مجموعة من الأسلحة الاستراتيجية التي قال إنها "لا تقهر"، وكان من بينها صاروخ "أفانغارد"، الأسرع من الصوت، لكن تقارير استخبارتية أميركية شككت في فعالية تلك الأسلحة.

ونقلت شبكة " سي أن بي سي" الأميركية، الثلاثاء، عن مصادر قالت إنها مطلعة على تقارير الاستخبارات، أن الصاروخ أطلق في نوفمبر 2017، وسقط في بحر بارنتس شمال غربي روسيا.

وحسب المصادر، فإن فرق البحث الروسية عن الصاروخ المفقود تشمل 3 سفن، من بينها واحدة متخصصة في معالجة المواد المشعة، ولا يوجد جدول زمني محدد لمهمة فريق البحث.

وتحاول موسكو العثور على بقايا الصاروخ لمعرفة الأخطاء التي أدت إلى سقوطه، قبل إصابته الهدف المستهدف.

ويسود اعتقاد أن فشل الصاروخ يتعلق بمحركه النووي الذي أصيب بعطل ما، ولم يصل، بالتالي، إلى القدرات الخارقة التي تباهى بها بوتن.

ولم تتحدث تقارير الاستخبارات الأميركية عن أي مخاطر محتملة لتجربة الصاروخ، على الصحة والبيئة، رغم أنه يعمل بالطاقة النووية.

وقالت المصادر للشبكة الأميركية، إن موسكو أجرت 4 تجارب بين نوفمبر 2017 وفبراير 2018، فشلت جميعها، وكانت أقصى مدة لطيران الصاروخ دقيقتين فقط، قبل أن يخرج عن السيطرة ويتحطم، ومنها ما سقط بعد 4 ثوان من الإطلاق.

وليس واضحا ما إذا كانت الصواريخ الثلاثة التي جرى اختبارها سقطت أيضا بالبحر، كحال الصاروخ الذي تنوي موسكو البحث عنه.

وقالت المصادر، إن روسيا بدأت في تطوير هذا الصاروخ عام 2000، مشيرة إلى أنه يعتمد على محرك يعمل بالبنزين عند الإطلاق، قبل أن يعتمد على محرك نووي في الوصول إلى أهدافه.