أبوظبي - سكاي نيوز عربية

منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي وإيران تحاول تطبيق سياساتها التوسعية في المنطقة تحت شعار تصدير الثورة.

ولتطبيق هذا المبدأ، تستخدم طهران العديد من الاستراتيجيات، أولها دعم الميليشيات الطائفية، كما يحصل في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

ولكنّ كثيرا من الدول، لا تضم جماعات موالية لإيران. وللوصول إلى هذه الدول، أشهرت إيران سلاح الدين والمذهبية للتغلغل في المجتمعات المتفرقة.

ويبدو هذا الأمر واضحا في عدة دول إفريقية حيث نشر الولي الفقيه شبكة من الجمعيات الطائفية والحوزات المذهبية، ليخلق مرجعيات وهمية في عدة دول، من بينها نيجيريا والسنغال ومالي وغيرها.

وقد كشفت عدة دول إفريقية محاولات طهران للتغلغل فيها، حدث ذلك في السودان، حيث أمرت السلطات هناك بإغلاق المركز الثقافي الإيراني في الخرطوم وبقية الولايات، بعد اكتشاف دورها في نشر الفكر الطائفي والمذهبي.

وفي نيجيريا، دعمت إيران الحركة الإسلامية لنشر الفكر المذهبي، ولكن السلطات هناك وضعت حدا لذلك، من خلال اعتقال زعيم الحركة الشيخ إبراهيم الزكزك، ومصادرة أسلحة من مقرات الحزب.

وفي موريتانيا أغلقت السلطات مركزين في أحد أحياء العاصمة، بالتزامن مع استدعاء وزارة الخارجية السفير الإيراني بنواكشوط محمد عمراني. وتقول مصادر إن طهران مولت المركزين هناك بهدف نشر فكرها الطائفي.