أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اتفقت 9 دول أوروبية على إنشاء قوة تدخل سريع، تحت مسمى "مبادرة التدخل الأوروبية"، وتأتي هذه القوة لتضاف إلى 4 مجموعات عسكرية أوروبية تكتيكية متعددة الجنسيات، أنشئت منذ عام 2007، قوام كل منها 1500 عنصر، لكن لم يتم نشر أي من هذه المجموعات في أي مكان في العالم.

والدول الأوروبية التسع هي فرنسا وألمانيا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا والبرتغال والدنمارك وإستونيا، بالإضافة إلى بريطانيا على الرغم من أنها تمر بمرحلة الخروج من أوروبا.

وفي حين رحبت بريطانيا بهذه المبادرة، فإن إيطاليا، التي كانت وافقت في البداية على المشاركة فيها، مازالت لم تقرر موقفها منها، خصوصا بعد تشكيل الحكومة الجديدة.

وسيكون من مهام هذه القوة نشر قوات ومواجهة التهديدات والمخاطر التي قد تتعرض لها الدول الأوروبية، مثل الكوارث الطبيعية وإجلاء وإخلاء المواطنين الأوروبيين، بالإضافة إلى التدخل العسكري في الأزمات.

أما فاعليتها، فتتمثل في تفاعل مجموعات صغيرة خارج إطار العمل المتبع في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، وبسرعة أكبر.

الدول المشاركة بالقوة
2+
1 / 6
الدول المشاركة بالقوة
2 / 6
قوة التدخل السريع الاوروبية
3 / 6
المبادرة أطلقها الرئيس الفرنسي
4 / 6
تعريف بالقدرات العسكرية للاتحاد الأوروبي
5 / 6
الاتحاد الأوروبي.. السكان والجيوش
6 / 6
ماهي قوة التدخل السريع الأوروبية؟ ولماذا؟

يشار إلى أن المبادرة أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهدف تعزيز التعاون الأوروبي في مجال الدفاع وتهدف إلى إقامة تعاون معزز بين جيوش الدول الأوروبية "القادرة والراغبة"، وذلك من أجل "التمكّن من التحرك معا بسرعة أكبر" خارج إطار منظمة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي "قناعتنا، أن الأوروبيين ينبغي أن يكونوا أقوياء وأكثر قدرة على حماية أنفسهم وسيادتهم"، وفقا لفرانس برس.

وأوضحت قائلة "نريد أوروبا قادرة أكثر على ضمان أمنها الخاص"، مشيرة إلى أن المبادرة "تتكامل" مع حلف الأطلسي.

واعتبرت أنه "في مواجهة الشكوك المحتملة (حول التزام الولايات المتحدة في أوروبا)، يجب أن يكون الأوروبيون أقوياء وقادرين أكثر فأكثر على تأمين حمايتهم وسيادتهم".