شنّ متمردو ميليشيا فارك في كولومبيا هجوما على دورية للجيش ما أسفر عن مقتل 11 عسكرياً وإصابة اثنين آخرين.
وذكر بيان للجيش أن العسكريين الذين كانوا يقومون بدورية في منطقة ريفية في مقاطعة أراوكا شرق البلاد قرب الحدود مع فنزويلا، شكلوا هدفاً لـ"هجوم كبير" من جانب متمردي "الجبهة العاشرة للفارك".
وأكّد متحدث عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية حصول "اطلاق نار كثيف من سلاح رشاش، بما يشبه الكمين وليس هجوما بمتفجرات".
وفي أعقاب تلك الهجمات، أطلقت القوات البرية عملية في هذه المنطقة، ولم يعرف ما إذا وقعت إصابات في صفوف المتمردين.
وتنشط في مقاطعة أراوكا القوات المسلحة الثورية في كولومبيا "فارك"، وهي تعد أكبر حركة يسارية متمردة تقاتل الحكومة منذ الستينيات، وتضم حوالي 9 آلاف مقاتل.
وعانت الحركة في السنوات الأخيرة من عدد من الضربات، فقدت فيها الآلاف من مقاتليها والعديد من قادتها البارزين، إلا أنها ظلت قوة مؤثرة في المناطق الريفية الواسعة في كولومبيا.
وزاد متمردو فارك المتمركزين في المناطق الريفية في كولومبيا، هجماتهم على قوات الأمن خلال الأشهر الأخيرة، إلا أنهم اقترحوا في الوقت عينه اجراء حوار سلام مع الرئيس خوان مانويل سانتوس.
وشن مقاتلو فارك 2148 هجوماً مسلحاً العام الماضي، أي بزيادة نسبتها 10% عن العام 2010، حسب معلومات أوردتها في فبراير الماضي منظمة نويفو اركويريس المتخصصة في النزاع الكولومبي المستمر منذ قرابة الخمسين عاما.