أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اعتبر تقرير وزارة الخارجية الأميركية السنوي عن حالة حقوق الإنسان في دول العالم، أن إيران إحدى القوى المزعزعة للاستقرار، بفعل انتهاكاتها لحقوق الإنسان.

وركز التقرير على القيود التي تفرضها طهران على الحريات المدنية والدينية وحرية التعبير، بالإضافة إلى الاعتقال التعسفي وإفلات المسؤولين الحكوميين وقوات الأمن من العقاب، إلى جانب العنف الممارس ضد النساء والأقليات العرقية والدينية.

من جهته، انتقد القائم بأعمال وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان انتهاكات حقوق الإنسان في كل من إيران وتركيا، متحدثا عن انتهاك حق حرية التعبير والتجمع السلمي في إيران وعن تقويض حكم القانون في تركيا جراء استمرار حال الطوارئ والاعتقالات التعسفية.

وقال سوليفان: "الشعب الإيراني لا يزال يتعرض للمعاناة على أيدي قادته. التجمع السلمي وحرية التعبير هي حقوق مشروعة لكل الأفراد في كل أنحاء العالم."

وأضاف: "بالنسبة للشعب الإيراني للأسف هذه الحقوق تتعرض للانتهاك بشكل يومي. وفي تركيا، فإن اعتقال عشرات الآلاف من الأفراد من بينهم صحافيون وأكاديميون بالإضافة إلى استمرار حال الطوارئ قوض حكم القانون هناك."

من ناحية أخرى، تظاهر المئات مقابل مبنى الأمم المتحدة في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمناسبة الذكرى الثالثة والتسعين لضم إيران منطقة الأحواز إلى أراضيها.

وندد المتظاهرون، الذين جاء بعضهم من دول أوروبية مختلفة، بممارسات النظام الإيراني ضد الأحواز، وطالبوا المجتمع الدولي بالمساندة لاستعادة الأراضي العربية التي تسيطر عليها إيران. كما رفع المحتجون شعارات تدين نظام الملالي.

على صعيد ذي صلة أفاد المجلس الوطني للمقاومة‌ الإيرانية‌ باستمرار احتجاجات آلاف الإيرانيين في مدينة كازرون جنوبي البلاد.

وأشار المجلس إلى أن تلك الانتفاضة يقودها طلاب ومواطنون من مختلف شرائح المجتمع.

ويرفع المحتجون شعارات تندد بالنظام الإيراني وتؤكد على ضرورة الاتحاد من أجل مواجهة قمع السلطات لتلك الاحتجاجات، التي اندلعت عقب قرار السلطات تقسيم المدينة.

وأكد المجلس ايضا أن احتجاجات أخرى قام بها متظاهرون ضد ممارسات النظام في مناطق أخرى من البلاد على غرار طهران وأصفهان.

تقرير يفضج انتهاكات إيران الحقوقية