أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تنتظر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لدى عودته إلى إسرائيل قادما من الولايات المتحدة، الجمعة، تطورات جديدة بشأن تهم الفساد الموجهة إليه، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية.

ورغم الحفاوة التي حظي بها نتانياهو في الولايات المتحدة على مدار 5 أيام، التقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعددا من المسؤولين الأميركيين، فإنه لم يسلم من أسئلة الصحفيين المتعلقة بالتحقق معه في تهم الفساد.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الجمعة، يدرس محققو الشرطة مواجهة شاهد الملك في القضية، نير حيفتس، مع نتانياهو وزوجته سارة، وهو إجراء يعتبر استثنائيا.

وكشفت مصادر في الشرطة الإسرائيلية، حيفتس، الذي كان مستشاراً مقرباً من نتانياهو وزوجته سارة، أنه لا يقدم معلومات عن نتانياهو فقط، بل يقدم معلومات أخرى من شأنها تجريم 4 مسؤولين آخرين في حزب الليكود الحاكم.

ويعد حيفتس شاهدا ثالثا إلى جانب اثنين آخرين، هما آري هارو وشلومو فيلبر في القضية المعروفة باسم "الملف 4000"، التي تتعلق بتقديم امتيازات إلى شركات اتصالات ووكالات إخبارية مقابل تحسين صورة نتانياهو.

وقبل صعوده للطائرة في طريقه إلى إسرائيل، تطرق نتانياهو للتحقيقات الجارية ضده، منتقدا ما وصفه "صناعة الشهود""، قائلا إنه يتعرض لهجوم متواصل في كل ساعة ودقيقة.

وتستعد الشرطة الإسرائيلية وسلطة الأوراق المالية لإجراء تحقيق ثان مع نتانياهو، في "القضية 4000"، وذلك بعد أسبوع من تحقيقات أدلى بها للشرطة استغرقت 5 ساعات متواصلة.

ويدرس المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت، ما إذا كان سينفذ توصية الشرطة بتوجيه تهمة الرشوة إلى نتانياهو في اثنتين من 4 قضايا، مع استمرار التحقيقات في التهمتين الأخريين.

ومع تسارع التحقيقات، تدور تكهنات واسعة بأن نتانياهو، الذي تولى منصب رئيس الحكومة منذ 12 عاما، سيلجأ إلى إجراء انتخابات مبكرة لتعزيز موقفه قبل قرار توجيه التهم له.