ذكرت وسائل إعلام في إسرائيل أن متحدثا سابقا باسم رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، وقع، الاثنين، اتفاقا ليصبح شاهد ملك في واحدة من قضايا الفساد ضد نتانياهو.

والمتحدث السابق نير حيفيتس، مشتبه به في قضية اتهام نتانياهو بتقديم خدمات تنظيمية لأكبر شركة اتصالات إسرائيلية. وأفادت التقارير الإعلامية بأن حيفيتس وافق على تقديم أدلة للادعاء.

وينفي نتناياهو، الذي من المقرر أن يلتقي بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن اليوم، ارتكاب أي مخالفة، ويقول إنه "ضحية للاضطهاد".

واستجوبت الشرطة الإسرائيلية نتانياهو وعقيلته سارة للمرة الأولى، الجمعة، في إحدى شبهات الفساد الموجهة إليهما، وذلك في منزله بالقدس.

وتتهم الشرطة في القضية المعروفة إعلامية ب"4000"، مالكي شركة "بيزك" للاتصالات بتقديم تغطية إعلامية إيجابية عن نتانياهو وزوجته عبر موقع "والا" الإخباري الذين يسيطرون عليه، مقابل خدمات يقدمها نتانياهو عبر الهيئة المنظمة لعمل قطاع الاتصالات.

وليست هذه القضية الوحيدة التي تتعلق برئيس الوزراء الإسرائيلي، إذ تدور حوله شبهات فساد في قضيتين، الأولى تتعلق بهدايا تلقاها وعائلته من رجلي أعمال، والثانية تتعلق بمحادثات أجراها مع ناشر إسرائيلي قدم له نتانياهو امتيازات مقابل تحسين صورته في الإعلام.