في عملية هي الأولى من نوعها، أنقذت طائرة من دون طيار "درون" في أستراليا، شخصين من الغرق في المحيط من خلال مدهما بمعدات إغاثة.

وكان مراهقان أول من تنقذه إحدى هذه الطائرات من دون طيار، بعدما جرفتهما موجة بارتفاع 3 أمتار قبالة سواحل "لينوكس هيد" في نيو ساوث ويلز قرب الحدود مع كوينزلاند.

وأخطر أشخاص كانوا على الشاطئ المنقذين البحريين، الذين أبلغوا بدورهم الشخص المسؤول عن تسيير الطائرة من دون طيار.

وقال جاي شيريدان لصحيفة "غولد كوست بوليتن": "استطعت تشغيلها وتطييرها وإلقاء معدات الإنقاذ في خلال دقيقة أو اثنتين"، لافتا إلى أن وصول المنقذين إلى الأشخاص الذين يواجهون خطر الغرق، يستغرق في العادة بضع دقائق إضافية.

كما يتم اختبار "الدرونز" لرصد أسماك القرش خلال اقترابها من السواحل، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وتستعين أستراليا بأحدث التقنيات للتعرف إلى قطع مختلفة في البحر، منها الذكاء الاصطناعي وآلاف الصور والمنظومات الحسابية.

ويمكن للبرمجية أن تميز بين الكائنات البحرية المختلفة مثل أسماك القرش، التي تصل نسبة النجاح في تمييزها إلى 90 بالمائة، في مقابل 16 بالمائة للعين المجردة.

وشهدت أستراليا عدة هجمات لأسماك قرش خلال الأشهر الماضية، وقد بلغت حصيلة القتلى في هذه الهجمات إلى 47 خلال السنوات الخمسين الأخيرة.