أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قالت يانجي لي، محققة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، لـ"رويترز"، الأربعاء، بعد ساعات من الكشف عن منعها من دخول ميانمار، إنه يجب فرض عقوبات على قادة الجيش هناك.

وأضافت لي في اتصال هاتفي من سول: "مما أراه الآن لست واثقة من أنهم يشعرون بأي ضغط. لست واثقة من أن النوع الصحيح من الضغوط يفرض على قادة الجيش وجنرالاته".

وأعلنت لي أن السلطات في ميانمار رفضت السماح لها بزيارة هذا البلد، الذي كان يفترض أن تقوم بمهمة فيه في يناير، معربة عن تخوفها من أمر "رهيب" يحصل.

وقالت لي في بيان: "أشعر بالقلق وخيبة الأمل من جراء هذا القرار الذي اتخذته الحكومة. إنه لمن العار أن تكون ميانمار مصممة على سلوك هذا الطريق".

وأضافت أن "هذا الإعلان عن عدم التعاون لا يمكن اعتباره سوى مؤشر قوي على أن أمرا ما رهيبا يحصل في (ولاية) راخين، وفي بقية أنحاء البلاد".

ودفعت العملية العسكرية التي يشنها الجيش حوالي 650 ألفا من أفراد أقلية الروهينغا المسلمة إلى الفرار إلى بنغلادش المجاورة منذ أغسطس.

وفيمارس الماضي، طلبت لي تشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن التجاوزات المرتكبة ضد الروهينغا. ولبت الدول الأعضاء الـ47 في مجلس حقوق الإنسان نداءها، وقررت بعد بضعة أيام تشكيل "بعثة دولية مستقلة". لكن ميانمار ترفض دخولهم البلاد. 

وزارت المقررة الدولية ميانمار ست مرات منذ بداية مهمتها في يونيو 2014. إلا أن السلطات رفضت السماح لها خلال هذه الزيارات، بالوصول إلى بعض مناطق البلاد، متذرعة بمسائل "أمنية"، كما تقول الأمم المتحدة.