رفعت وكالة الحد من آثار الكوارث الإندونيسية حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها بسبب بركان جبل أغونغ في جزيرة بالي السياحية، ودعت القاطنين في نطاق 10 كيلومترات على الرحيل الفوري من المنطقة، ويشمل هذا القرار نحو 22 قرية في محيط الجبل.

وأشارت الوكالة في بيان إلى تصاعد "الدخان والرماد وسماع أصوات انفجارات واهنة بين الحين والآخر من مسافة 12 كيلومترا من قمة الجبل"، فيما شوهدت ألسنة لهب خلال الليل مما يشير إلى احتمال ثوران البركان في أي وقت.

وأظهرت لقطات مصورة دخانا كثيفا ينبعث من بركان أغونغ في بالي، فيما تم تعليق نشاط مطار الجزيرة لمدة 24 ساعة، الأمر الذي أدى إلى إلغاء عشرات الرحلات الجوية، الأحد.

يشار إلى أن البركان كان قد عاود نشاطه في سبتمبر الماضي، لكنه عاد للهدوء المؤقت قبل أن يعاود نشاطه قبل يومين.

يذكر أنه في العام 1963 كان قد ثار، وأدى ذلك إلى مصرع نحو 1600 شخص.

وفي أغسطس العام الماضي، انفجرت 3 براكين تسبب في إعتام السماء في إندونيسيا وأعاقت بعض الرحلات الجوية، وهذه البراكين هي: بركان جبل رينجاني في جزيرة لومبوك قرب بالي، وبركان سينابونغ على جزيرة سومطرة، وجبل غامالاما في سلسلة جزر مولوكاس في الأيام الأخيرة.

الإنفوغرافيك المرفق يوضح موقع بركان جبل أغونغ حزام النار في المحيط الهادئ وأكبر 10 براكين في العالم.

بركان أغونغ
9+
1 / 13
بركان جبل أغونغ
2 / 13
حقائق بركانية
3 / 13
جبل إتنا
4 / 13
مجموعة أنتيلانكا
5 / 13
جبل تامبورا
6 / 13
بوييهو
7 / 13
نيفادو دبل رويز
8 / 13
ديسكابيزادو غراندي
9 / 13
إيافيالايوكل
10 / 13
شيشالدين
11 / 13
كراكاتو
12 / 13
مونا لوا
13 / 13
بركان أغونغ والبراكين العملاقة في العالم

 حقائق مثيرة عن البراكين

من بين الحقائق عن البراكين أن شخصا واحدا من بين 20 يعيش في نطاق خطر البراكين النشطة.

ومن الحقائق الأخرى أن هناك 1500 بركان نشط فوق مستوى سطح البحر في العالم، منها 130 بركان نشطا في إندونيسيا، التي تعد موطن أكثر البراكين النشطة في العالم، والتي تقع في نطاق حزام النار، الذي يحيط يقع على تخوم المحيط الهادئ ويوجد فيه 450 بركانا.

ويقع حزام النار على حواف الصفائح التكتونية في المحيط الهادئ، وهي المنطقة التي تكثر فيه البراكين وتوجد فيها أكثر البراكين شيوعا، وهذا ما يفسر عدم وجود براكين في أستراليا ذلك أنها تقع وسط صفيحة تكتونية.

ومن الحقائق أيضا أنه يحدث انفجار بركاني ضخم مرة كل 50 ألف عام، لكن آخر واحد وقع قبل 75 ألف عام.

يشار إلى أن بركان "كيلوا"، في هاواي، انفجر عام 1983 ومستمر في نشاطه حتى اليوم، ويعد من أكثر البراكين خطرا في العالم، في حين أدى انفجار جبل بيناتوبو في  الفلبين عام 1991 إلى خفض درجة حرارة العالم 0.9 فرهنهايت في السنوات اللاحقة.